موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٢٣٠
وهو والد حنان.
وكان من كبار رجال الشيعة، فاضلاً، من خواص أبي عبد اللّه الصادق (عليه السلام) ، وكان يسعى في أواخر الدولة الاَموية إلى جعل زمام قيادة العالم الاِسلامي بيده - عليه السّلام- [١]
روى العلامة الكليني بسنده عن الحسين بن علوان عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنّه قال ـ وعنده سدير ـ: إنّ اللّه إذا أحبّ عبداً غثّه بالبلاء غثّا، وإنّا وإياكم يا سدير نُصبح فيه ونُمسي.
روى سدير عن الاَئمة الثلاثة - عليهم السّلام- حديثاً كثيراً في الفقه وغيره، يبلغ سبعة وثمانين مورداً في الكتب الاَربعة.
وروى أيضاً في موردين عن: حكيم بن جبير، وأبي خالد الكابليّ.
روى عنه: إبراهيم بن أبي البلاد، والعلاء بن رزين، وعليّ بن رئاب، وعبد اللّه بن حماد الاَنصاري، وفضالة بن أيوب، وحريز بن عبد اللّه، وعبد اللّه بن مسكان، والخطاب بن مصعب، وزريق بن الزبير، وابناه حنان، والحسين، وغيرهم.
وثّقه يحيى بن معين وابن شاهين.
وذكره كل من ابن داود والعلامة الحلي في القسم الاَوّل من كتابيهما.
وقال الذهبي: صالح الحديث.
وكان حمدويه وهو من العلماء الثقات والموَرخين يرتضي سديراً [٢]
جاء في لسان الميزان نقلاً عن ابن عدي: قال ابن عيينة (أي سفيان بن عيينة) : رأيته (أي سديراً) يحدّث بكذا في نسخة معتمدة بصيغة الفعل المضارع عن التحديث فصحّفها ابن الجوزي بكذب.
[١]محمود البغدادي، أعلام الثقات: ص ٥٢.
[٢]محمود البغدادي، أعلام الثقات: ص ٥٢.