موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٢٠٨
(سنسن) راهباً في بلاد الروم. ولزرارة إخوة جماعة، منهم: حمران وكان نحوياً قارئاً، وبُكير وعبد الرحمان، وعبد الملك أبناء أعين.
روى زرارة عن: إخوته بكير وحمران وعبد الملك، وعن: الحسن البزاز، وأبي الخطاب، وسالم بن أبي حفصة، وعبد الكريم بن عتبة الهاشمي، وعبد اللّه بن عجلان، وعبد الواحد بن المختار الاَنصاري، وعمر بن حنظلة، والفضيل بن يسار، ومحمد بن مسلم الطائفي، واليسع.
روى عنه: أبو بصير، وأبو أيوب الخزّاز، وأبو زياد النهدي، وأبان بن عثمان الاَحمر البجلي، وإبراهيم بن أبي البلاد، وجميل بن درّاج، وحريز بن عبد اللّه، وحفص بن سوقة، وحماد بن عثمان، وحنان بن سدير الصيرفي، وعبد الرحمن بن الحجاج البجلي، وعبد اللّه بن مسكان، ودرست الواسطي، ويونس بن عبد الرحمان، والمثنى بن الوليد الحنّاط، ومحمد الحلبي، وهشام بن الحكم.
وكان من مشاهير رجال الشيعة فقهاً وحديثاً ومعرفة بالكلام، اجتمعت فيه خلال الفضل والدين، وهو من أصحاب الاِمامين أبي جعفر الباقر، وأبي عبد اللّه الصادق - عليهما السّلام- ، وعُدّ في أصحاب الاجماع الذين أجمعت الشيعة على وثاقتهم، وشهدوا لهم بالفقه، وبأنّه أفقه طبقته.
وكان من أبرز تلاميذ الاِمام الباقر - عليه السّلام- ، وقد روى عنه ألفاً ومائتين وستة وثلاثين مورداً، كما أنّ روايته عن الاِمام الصادق - عليه السّلام- تبلغ أربعمائة وتسعة وأربعين مورداً، وله مصنفات منها كتاب الاستطاعة والجبر.
وهو أحد الموَسسين لفقه أهل البيت - عليهم السّلام- ، فرواياته تحتل الصدارة عند الفقهاء، وإليها يرجعون في استنباطهم للحكم الشرعي، وقد شملت رواياته جميع أبواب الفقه من العبادات والمعاملات وغيرهما.
ومن تتبع كتب الحديث يقف على حقيقة أمره وعلو منزلته وحرصه