موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ١٧٣
وروى حنـان ـ كما في لسـان المـيزان ـ عن أبيـه، وعمرو بن قيس الملائي، وغيرهما، وعنه عباد بن يعقوب، ومحمد بن ثواب الهنائي.
وقد أخذ الفقه والحديث عن الاَئمّة - عليهم السّلام- ، وعن أصحابهم، فقد روى عن أبي عبد اللّه الصادق، وأبي الحسن الكاظم - عليهما السّلام- [١] ووقع في اسناد كثير من الروايات عن أهل البيت - عليهم السّلام- تبلغ مائة وأربعة وثمانين مورداً [٢] وله كتاب في صفة الجنة والنار عن الاِمام الصادق يرويه عنه إسماعيل بن مهران، وأوّل هذا الكتاب: (إذا أراد اللّه قبض روح) [٣]
رُوي عن حنان بن سدير عن أبيه قال: قال أبو جعفر وأبو عبد اللّه - عليهما السّلام- : إذا رأيت أبيات مكة فاقطع التلبية [٤]
ورُوي عنه عن شعيب قال: تكارينا لاَبي عبد اللّه - عليه السّلام- قوماً يعملون له في بستان له وكان أجلهم إلى العصر قال: فلما فرغوا قال لمعتب: أعطهم أُجورهم قبل أن يجفّ عرقهم [٥]
[١]ذكر النجاشي رواية حنان عن الاِمام الكاظم - عليه السّلام- . وروى الكشي أنّ حناناً لم يدرك أبا جعفر - عليه السّلام- ـ يريد به الاِمام الباقر كما هو الظاهر ـ ولهذا قال المجلسي الاَوّل فما يوجد في روايته عن أبي جعفر - عليه السّلام- كما ورد كثيراً في «التهذيب»، فهو بسقوط أبيه من قلم النساخ. مشتركات الكاظمي: ص ٥٣ (في الهامش).
[٢]وقع بعنوان (حنان) في اسناد ستة وخمسين مورداً، وبعنوان (حنان بن سدير) في اسناد مائة وسبعة وعشرين مورداً، وبعنوان (حنان بن سدير الصيرفي) في اسناد رواية واحدة. انظر معجم رجال الحديث: ٦|٢٩٩، ٣٠٠.
[٣]وذكر الشيخ الطوسي في ترجمة حنان من الفهرست أنّ له كتاباً، ثم ذكر اسناده إليه عن الحسن بن محبوب عنه.
[٤]الكافي: ج٤، كتاب الحجّ، باب قطع تلبية المتمتع، الحديث ٢.
[٥]تهذيب الاَحكام: ج٧، كتاب التجارات، باب الاجازات، الحديث ٩٣٠.