موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ١٦٥
والحسن بن الصيقل، ورفاعة بن موسى، وعبد الاَعلى بن أعين، والفُضيل بن يسار النَّهدي، وعمران الحلبي، ويعقوب بن سالم الاَحمر، وطائفة.
روى عنه: أبان بن عثمان الاَحمر البجلي، وأحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطيّ، وجعفر بن بشير البجلي، والحسن بن علي الوشاء، وحماد بن عيسى الجُهني، وصفوان بن يحيى، وثعلبة بن ميمون، وفضالة بن أيوب، ومحمد بن أبي عُمير، ومحمد بن الوليد الخزّاز، والحسن بن محبوب السراد، وعبد الرحمن بن أبي نجران، وعبد اللّه الحجّال، والحسين بن سعيد الاَهوازي، وآخرون.
وكان ثقة، محدثاً، فقيهاً، جليل القدر، أخذ العلوم والمعارف عن الاَئمّة: أبي عبد اللّه الصادق وأبي الحسن الكاظم وأبي الحسن الرضا - عليهم السّلام- ، وروى عنهم.
وهو أحد الفقهاء الذين أجمعت الشيعة على تصحيح ما يصح عنهم، والاِقرار لهم بالفقه.
وقد وقع في إسناد كثير من الروايات عن أئمّة أهل البيت - عليهم السّلام- تبلغ سبعمائة وأربعة وثلاثين مورداً، وله كتاب يرويه عنه محمد بن الوليد الخزاز.
رُوي عن حماد بن عثمان أنّه قال: قلت لاَبي عبد اللّه - عليه السّلام- : كم التعزير؟ فقال: دون الحد، قال: قلت: دون ثمانين؟ قال: فقال: لا، ولكن دون الاَربعين فإنّه حدّ المملوك، قال: قلت: وكم ذلك؟ قال: قال: على قدر ما يرى الوالي من ذنب الرجل وقوة بدنه [١]
ورُوي عنه: عن الحلبي، عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام- قال: الكادُّ على عياله كالمجاهد في سبيل اللّه [٢]
[١]الكافي: ج٧، كتاب الحدود، باب ما يجب فيه التعزير، الحديث ٥.
[٢]الكافي: ج٥، كتاب المعيشة، باب مَن كدّ على عياله، الحديث ١.