موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ١١٥
وقال: من شيوخ الشيعة [١]
أخذ حديد العلمَ عن الاِمام الصادق - عليه السّلام- ، وروى عنه ستة عشر مورداً [٢]، رواها له المشايخ الثلاثة [٣]
وذكر أبو العباس النجاشي أنّه روى عن الاِمام الكاظم - عليه السّلام- .
روى عنه: حريز بن عبد اللّه، وأبان بن عثمان الاَحمر، والحسن بن محبوب، وموسى بن بكر، ومحمد بن سنان، وغيرهم.
وكان أحد ثقات المحدثين، وجهاً، متكلماً، جليل القدر.
قال علي بن الحكم: كان عظيم القدر، وافر العقل، مشهوراً بالفضل.
صنّف المترجَم كتاباً، رواه عنه محمد بن خالد البرقيّ.
روى الكليني بسنده عن حديد بن حكيم الاَزدي قال: قلت لاَبي عبد اللّه - عليه السّلام- يجيئني الرجل يطلب مني المتاع بعشرة آلاف درهم أو أقلّ أو أكثر وليس عندي إلاّ بألف درهم فأستعير من جاري وآخذ من ذا وذا فأبيعه منه ثم أشتريه منه أو آمر من يشتريه فأردّه على أصحابه؟ قال: لا بأس به [٤]
روى الخطيب البغدادي بسنده عن حديد بن حكيم عن أبي الجحاف عن داود بن علي عن أبيه عن جده عن ابن عباس، قال: رأى رسول اللّه - صلى الله عليه وآله وسلم- بني أمية على منبره فساءه ذلك، فأوحى اللّه إليه: إنّما هو ملك يصيبونه،
[١]لسان الميزان: ٢|١٨١.
[٢]وقع بعنوان (حديد بن حكيم) في اسناد تسعة موارد، وبعنوان (حديد) في اسناد خمسة موارد، وبعنوان (حديد بن حكيم الاَزديّ) في اسناد موردين.
[٣]الكليني في «الكافي» والصدوق في «من لا يحضره الفقيه» والطوسي في «تهذيب الاَحكام».
[٤]الكافي: ٥|كتاب المعيشة، باب الرجل يبيع ما ليس عنده، الحديث ١. وقوله: «فاستعير» استعير العارية هنا للقرض. وقوله: «فأبيعه منه» أي من الرجل الذي يطلب مني المتاع. وقوله «ثم أشتريه منه» أي من ذلك الثمن أو من جنس ذلك المتاع. عن هامش ص ٢٠٠ من نفس المصدر .