تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٦٠ - ٥٧٩ ـ آدم بن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص ابن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف أبو عمر الأموي
| تطاول في بغداد ليلي ومن يبت | ببغداد يلبث ليله غير راقد | |
| بلاد إذا زال النهار تقافزت | براغيثها من بين مثنى وواحد | |
| ديازجة شهب البطون كأنها | بغال بريد سرح في موارد |
قالا [١] : وقال لنا أبو بكر الخطيب : آدم بن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم ، أبو عمر الأموي كان شاعرا خليعا ماجنا ثم نسك بعد ذلك ، وكان ببغداد في صحابة أمير المؤمنين المهدي.
أخبرنا أبو الحسن بن قبيس ، أنا أبو الحسن بن أبي الحديد ، أنا جدي ، نا أبو محمد بن زبر ، نا الحسن بن عليل ، أنا مسعود بن بشر ، أنشدنا الأصمعي لآدم بن عبد العزيز ح.
وأخبرنا أبو القاسم العلوي ، أنا رشأ بن نظيف ، أنا الحسن بن إسماعيل ، أنا أحمد بن مروان ، نا محمد بن عويمر بن حمّاد ، نا محمد بن الحارث ، عن المدائني قال : قال آدم بن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز [٢] :
| فإن قالت رجال : قد تولّى | زمانكم وذا زمن جديد | |
| فما ذهب الزّمان لنا بمجد | ولا حسب إذا ذكر الجدود | |
| وما كنا لنخلد لو ملكنا | وأي الناس دام له الخلود؟ |
لفظهما سواء إلّا في رواية الأصمعي : وإن قالت بالواو.
قرأت في كتاب أبي الفرج علي بن الحسين الكاتب [٣] ، أخبرني علي بن صالح بن الهيثم ، نا أبو هفّان ، عن إسحاق قال : كان مع المهدي رجل من أهل الموصل يقال له سليمان بن المختار ، وكانت له لحية عظيمة ، طويلة فذهب يوما ليركب ، فوقعت لحيته تحت قدمه في الركاب فذهب عامّتها ، فقال آدم بن عبد العزيز في ذلك :
| قد استوجب في الحكم | سليمان بن مختار | |
| بما طوّل من لحي | ته جزّا بمنشار |
[١] يعني أبا الحسن بن قبيس وأبا منصور بن خيرون ، تاريخ بغداد ٧ / ٢٥.
[٢] الأبيات في تاريخ بغداد ٧ / ٢٧.
[٣] الأغاني ١٥ / ٢٩٠.