تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٢٨ - ٥٧٨ ـ آدم نبي الله
بريدة ، عن أبيه قال : قال رسول الله ٦ : «لمّا أهبط الله آدم طاف بالبيت سبعا ، ثم صلّى حيال المقام ركعتين ، ثم قال : اللهمّ إنك تعلم سرّي وعلانيتي ، فاقبل معذرتي ، وتعلم حاجتي فأعطني سؤلي ، وتعلم ما عندي فاغفر لي ذنبي أسألك إيمانا يباشر قلبي ، ويقينا صادقا حتى أعلم أنه لن يصيبني إلّا ما كتبت لي ، ورضى بقضائك لي ، فأوحى الله إليه : يا آدم إنك قد دعوتني بدعاء استجبت لك فيه ، ولن يدعوني أحد من ذرّيتك من بعدك إلّا استجبت له وغفرت ذنبه ، وفرّجت همومه وغمومه ، ونزعت الفقر من بين عينيه ، وأنجزت له من وراء كل تاجر ، وأتته الدنيا وهي كارهة وإن كان لا يريدها» [٢٠٣٨].
كذا قال عبيد بن المنهال وإنما هو عبيد الله بن المنهال ، وأسقط منه سليمان بن قسيم [١].
وقد أخبرناه على الصواب أعلى من هذا بدرجتين : أبو عبد الله الفراوي ، أنا أبو بكر البيهقي ، أنا أبو عبد الله الحافظ ، أنا أبو محمد عبد الرّحمن بن حمدان الجلاب ـ بهمذان ـ نا حفص بن عمر الرّقّي ـ سنجة [٢] ـ نا محمد بن كثير ، نا عبيد الله بن المنهال ح.
وأخبرناه أبو طاهر محمد بن محمد بن عبد الله السّنجي [٣] وأبو محمد بختيار بن عبد الله الهندي [٤] ، أنا أبو علي الحسن بن محمد بن عبد العزيز التككيّ [٥] ، أنا أبو علي بن شاذان ، أنا أبو بكر محمد بن جعفر الأدمي ، نا أحمد بن موسى الشّطوي [٦] ، نا محمد بن كثير العبدي ، نا عبيد الله [٧] بن المنهال ، عن سليمان بن قسيم ، عن سلمان بن بريدة ، عن أبيه قال : قال رسول الله ٦ : «لما أهبط الله تعالى آدم
__________________
[١] ضبطت عن التبصير ٣ / ١١٣٢ وفيه : يروي عن سليمان بن بريدة ، ويقال له : ابن يسير ، كذا حرره الأمير.
[٢] ضبطت عن التبصير ٢ / ٦١٩ و ٦٩٧ وفي الإكمال ٢ / ٤١ بسين مفتوحة.
[٣] ضبطت عن الأنساب ، وهذه النسبة إلى سنج قرية كبيرة من قرى مرو على سبعة فراسخ منها.
[٤] له ترجمة في الأنساب (الهندي).
[٥] ترجمته في سير الأعلام ١٩ / ٢٥٩.
[٦] ضبطت عن الأنساب ، هذه النسبة إلى جنس من الثياب التي يقال لها الشطوية وبيعها وهي منسوبة إلى شطا من أرض مصر.
وفي معجم البلدان : على ثلاثة أميال من دمياط.
[٧] بالأصل وم : «عبد الله» تحريف.