تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٤٧ - ٥٥٨ ـ أبي بن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك ابن النجار وهو تيم الله بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج أبو المنذر الأنصاري الخزرجي ، ويكنى أيضا أبا الطفيل
خلافة عمر سنة اثنتين وعشرين بالمدينة ، فقال عمر : مات اليوم سيد المسلمين. وقد سمعت من يقول : مات في خلافة عثمان بن عفان سنة ثلاثين وهو أثبت الأقاويل عندنا [١].
حدّثنا أبو بكر السّلماسي [٢] ، حدّثني نعمة الله بن محمد المرندي ، نا أبو مسعود البجلي ، أنا أبو النضر الشّرمغولي [٣] ، أنا سفيان بن محمد بن سفيان ، حدّثني عمي الحسن بن سفيان ، نا محمد بن علي ، عن محمد بن إسحاق البصري قال : سمعت أبا عمر الضرير يقول : توفي أبيّ بن كعب في خلافة عمر بن الخطاب سنة اثنتين وعشرين ، ومنهم من يقول مات سنة ثلاثين.
أخبرنا أبو الأعز قراتكين ابن الأسعد ، أنا الحسن بن علي الجوهري ، أنا أبو الحسن بن لؤلؤ ، أنا محمد بن الحسين بن شهريار ، أنا عمرو بن علي قال : ومات أبيّ بن كعب وكان يكنى أبا المنذر في خلافة عثمان ، وكان أبيض الرأس واللحية لا يخضب.
أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن الماوردي ، أنا أبو الحسن محمد بن علي السّيرافي ، أنا أبو عبد الله أحمد بن إسحاق بن خربان ، نا أحمد بن عمران الأشناني ، نا موسى بن زكريا التّستري ، نا خليفة بن خياط قال : سنة اثنتين وثلاثين يقال : فيها مات أبيّ بن كعب ، ويقال : بل مات أبيّ في خلافة عمر بن الخطاب [٤].
أخبرتنا أم البهاء فاطمة بنت محمد بن البغدادي ، أنا أبو طاهر أحمد بن محمود بن أحمد الثّقفي ، أنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئ ، أنا أبو الطّيّب محمد بن جعفر بن سليمان الزّرّاد المنبجي [٥] ، نا أبو الفضل عبيد الله بن سعد الزّهري
[١] سير الأعلام ١ / ٤٠٢.
[٢] ضبطت عن الأنساب وهذه النسبة إلى سلماس وهي من بلاد أذربيجان على مرحلة من خوي.
[٣] ضبطت عن الأنساب وهذه النسبة إلى شر مغول وهي قرية فيها قلعة حصينة بنسا يقال لها بالعجمية جمغول على أربعة فراسخ من نسا.
[٤] تاريخ خليفة ص ١٦٧ وسير أعلام النبلاء ١ / ٤٠٠ وفيها عن خليفة أنه مات في خلافة عثمان.
[٥] رسمها غير واضح والصواب ما أثبت انظر الأنساب (الزراد ـ المنبجي).