تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٨٩ - ٥٧٨ ـ آدم نبي الله
البجلي ، نا عبد الملك بن إبراهيم الجدّي [١] ، نا حمّاد بن سلمة ، عن عمرو بن دينار ، عن جابر أن النبي ٦ قال : «ليس أحد يدخل الجنة إلّا جرد مرد إلّا موسى بن عمران فإن لحيته تبلغ سرته ، وليس أحد يكنى إلّا آدم ، فإنه يكنى أبا محمد» [٢٠١٩].
أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي ، أنا أبو القاسم إسماعيل بن مسعدة ، أنا أبو القاسم حمزة بن يوسف السّهمي ، أنا أبو نصر محمد بن عبد الجليل السّمنجاني [٢] الفقيه ـ بغزنة [٣] ـ نا عبد الله بن حذيفة ، نا عبد الله بن محمد بن علي ، نا ابن أبي العوّام ، نا سليمان بن داود الجرجاني ـ في مجلس هوذة ـ نا كثير بن مروان القرشي ، عن أبين بن سفيان ، عن غالب بن عبد الله العقيلي ، قال : كنية آدم في الدنيا أبو البشر ، وفي الجنّة أبو محمد.
أنبأنا أبو طاهر بن الحنّائي ، وأبو محمد بن السمرقندي وابن الأكفاني قالوا : أنا أبو الحسن بن أبي الحديد ح.
وأخبرنا أبو الحسين عبد الرّحمن بن عبد الله بن أبي الحديد ، أنا جدي أبو عبد الله ، أنا أبي أبو الحسن ، أنا أبو محمد بن أبي نصر ، أنا عبد السلام بن أحمد بن محمد القرشي ، أنا أبو حصين محمد بن إسماعيل بن محمد التّميمي ، نا محمد بن عبد الله الزاهد ، نا موسى بن إبراهيم المروزي ، نا بقية ، عن ثور ، عن خالد بن معدان ، عن كعب قال : ليس أحد في الجنة له لحية إلّا آدم ٧ له لحية سوداء إلى سرته ، وذلك أنه لم يكن له في الدنيا لحية ، وإنما كانت اللحى بعد آدم ، وليس أحد يكنى في الجنة غير آدم ، ويكنى في الدّنيا أبا البشر ، وفي الجنّة أبا محمد.
أخبرنا أبو علي الحداد ـ في كتابه ـ وحدّثني أبو العلاء الحسن بن أحمد بن الحسن بن العطّار الحافظ وأبو الخير عبد الهادي بن علي بن محمد بن أحمد الواعظ
[١] ضبطت عن تقريب التهذيب : «بضم الجيم وتشديد الدال» ، هذه النسبة إلى جدة وهي بليدة بساحل مكة ، كما في اللباب.
[٢] ضبطت عن الأنساب ، وهذه النسبة إلى سمنجان ، بليدة من طخارستان وراء بلخ ، وهي بين بلخ وبغلان.
[٣] بفتح أوله وسكون ثانيه ثم نون ، لفظ العامة ، والصحيح عند العلماء «غزنين» وهي مدينة عظيمة وولاية واسعة في طرف خراسان ، وهي الحد بين خراسان والهند. (معجم البلدان).