تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٨٢ - ٥٧٨ ـ آدم نبي الله
سليمان الباغندي ، نا شيبان بن فروخ الأبلّيّ ، نا مسروق ـ والصواب مسرور ـ بن سعيد التّميمي ، عن عبد الرّحمن الأوزاعي ، عن عروة بن رويم ، عن علي بن أبي طالب قال : قال رسول الله ٦ : «أكرموا عمّتكم النّخلة ، فإنها خلقت من الطين التي خلق منه آدم ، وليس من الشّجر شيء يلقح غيرها ، وأطعموا نساءكم الولد الرّطب ، فإن لم يكن رطب فالتمر ، وليس من الشجر شجرة أكرم على الله من شجرة نزلت تحتها مريم بنت عمران ٨» [٢٠١٠].
أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن السمرقندي ، أنا أبو القاسم علي بن أحمد بن البسري البندار [١] ، وأبو محمد أحمد بن علي بن الحسن بن أبي عثمان ، وأبو طاهر أحمد بن إبراهيم بن القصّاري ح.
وأخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد القصّاري [٢] ، أنا أبي ، قالوا : نا أبو القاسم إسماعيل بن الحسن بن عبد الله بن الهيثم الصرصري ، نا الحسين بن إسماعيل المحاملي ـ إملاء ـ نا أحمد بن محمد بن سعيد التبعي [٣] ، نا القاسم ـ يعني ابن الحكم ـ نا الحسن بن عبد الله الكلبي ـ أبو سالم ، من أهل قزوين ـ عن يحيى بن سعيد البحراني ـ من أهل غطيف [٤] ـ عن أبي هارون العبدي ، عن أبي سعيد الخدري قال : سألنا رسول الله ٦ ممّا ذا خلقت النخلة؟ قال : «خلقت النّخلة والرّمّان والعنب من فضل طينة آدم» [٢٠١١].
أخبرنا أبو العز بن كادش ، أنا أبو محمد الجوهري ، أنا أبو الحسين بن المظفّر ، نا محمد بن محمد الباغندي ، نا علي بن عبد الله بن المديني ، نا عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة قالت : قال رسول الله ٦ : خلقت الملائكة من نور ، وخلق الجان من مارج من نار ، وخلق آدم ممّا وصف لكم» [٢٠١٢].
[١] ترجمته في سير الأعلام ١٨ / ٤٠٢.
[٢] هذه النسبة إلى القصار وهو الذي يقصر الثياب ، ولعل بعض أجداد المنتسب إليه يشتغل هذا الشغل ، وقد اختص بهذه الحرف أهل خوارزم وآمل طبرستان.
وقد ترجم السمعاني لأبي عبد الله ولأبيه أبي طاهر.
[٣] ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٢ / ٦١٢ (٢٣٦).
[٤] غطيف تصغير الغطف ، اسم رجل سمي به مخلاف من مخاليف اليمن.