تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٠٨ - ٥٥٨ ـ أبي بن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك ابن النجار وهو تيم الله بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج أبو المنذر الأنصاري الخزرجي ، ويكنى أيضا أبا الطفيل
الكلمة ، ثم رجعت إلى أول الأرجوزة فأنشدته من أولها إلى هذا الموضع أيضا ، فأعدت عليه حتى أتيت على آخرها والناس منصتون ، وهو يتسارّ بما أنشدته ، مستمع له ، فلما خرجنا من عنده إذا رجل واضع يده على منكبي فالتفتّ فإذا عقال بن شبّة فقال : أما أنت فقد سررت أمير المؤمنين ، وإن التأم الأمر على ما نحب ، فلعمري لتصيبن منه خيرا ، وإن يك غير ذاك ، فابتغ نفقا في الأرض ، أو سلّما في السماء.
قال : فكتب له المنصور بصلة إلى الري ، فوجه عيسى في طلبه ، فلحق في طريقه فذبح وسلخ وجهه [١]. وقيل : قتل بعد ما انصرف من الري ، وقد أخذ الجائزة.
٥٥٨ ـ أبيّ بن كعب بن قيس بن عبيد
ابن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النّجّار
وهو تيم الله بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج
أبو المنذر الأنصاري الخزرجيّ ، ويكنى أيضا أبا الطّفيل [٢]
سيد القرّاء شهد مع رسول الله ٦ بدرا والعقبة وغيرها من المشاهد ، وروى عنه أحاديث صالحة.
روى عنه : ابن عباس وجندب بن عبد الله البجلي ، وعبد الرّحمن بن أبزى ، وأنس بن مالك ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ، وأبو هريرة ، وأبو أيوب الأنصاري ، وسهل بن سعد ، وسويد بن غفلة [٣] ، وأبو عثمان النّهدي ، وعبد الرّحمن بن الأسود بن عبد يغوث ، وأبو العالية الرّياحي ، وزرّ بن حبيش ، وأبو بصير العبدي [٤] ، وعصمة [٥] أبو حكيمة ، ومحمد ، والطفيل ، وعبد الله بنو أبيّ ، وعبد الله بن أبي بصير ، وعبد الرّحمن بن أبي ليلى ، وقيس بن عبّاد ، وعمارة بن عمرو بن حزم الأنصاري ، والجارود بن سبرة الهذلي ، وأبو رافع الصائغ.
[١] قتله قطري مولى لعيسى بن موسى ، انظر الأغاني ٢٠ / ٤٢١ و ٤٢٢.
[٢] له ترجمة في الوافي بالوفيات ٦ / ١٩٠ وسير أعلام النبلاء ١ / ٣٨٩.
انظر بالحاشية فيهما ثبتا بمصادر أخرى كثيرة ترجمت له.
[٣] ضبطت بفتح المعجمة والفاء عن تقريب التهذيب.
[٤] انظر تقريب التهذيب «باب الكنى».
[٥] بكسر أوله وسكون المهملة (تقريب التهذيب).