تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٠٦ - ٥٥٧ ـ أبو نخيلة بن جوز ، ـ ويقال حزن ـ بن زائدة بن لقيط بن هدم بن يثربي ، وقيل أثربيّ بن ظالم بن مخاشن بن حمان بن عبد العزى بن كعب بن سعد بن زيد مناة ابن تميم ، أبو الجنيد ، وأبو العرماس الحماني الشاعر
| أصفاك والله [١] بها أصفاكا | فقد نظرنا زمنا أباكا | |
| ثم نظرناك لها إياكا | ونحن فيهم والهوى هواكا | |
| نعم ونستذري إلى ذراكا | أسند إلى محمد عصاكا | |
| فأنت [٢] ما استرعيته كفاكا | وأحفظ [٣] الناس له أدناكا | |
| وقد حملت [٤] على الرجل والأوراكا | وحكت حتى لم أجد محاكا | |
| وزدت [٥] في هذا وذا وذاكا | بكلّ قول قلت في سواكا | |
زور وقد كفّر هذا ذاكا
وقلت أيضا كلمتي التي أقول فيها [٦] :
| إلى أمير المؤمنين فاعمدي | سيرا [٧] إلى بحر البحور المزبد | |
| أنت الذي يا ابن سميّ أحمد | ويا ابن بنت العرب المشيّد | |
| بل يا أمين الواحد الموحد [٨] | إنّ الذي ولاك ربّ المسجد | |
| أمسى [٩] وليّ عهدها بالأسعد | عيسى فزحلقها [١٠] إلى محمّد | |
| من قبل عيسى معهدا عن معهد | حتى تؤدّى من يد إلى يد | |
| فيكم وتغنى وهي في تردد [١١] | فقد رضينا بالغلام الأمرد | |
| بل قد فرغنا غير أن لم نشهد | وغير أن العهد [١٢] لم يؤكّد | |
| فلو سمعنا لحبه [١٣] أمدد امدد | كانت لنا عن عفّة [١٤] الورد الصدي |
[١] الطبري : أصفاك أصفاك.
[٢] الطبري : فابنك.
[٣] الطبري والأغاني : فأحفظ الناس لها.
[٤] الطبري : جفلت.
[٥] الطبري : ودرت.
[٦] الطبري ٨ / ٢٢ ـ ٢٣ وبعضها في الأغاني ٢٠ / ٤١٨ ـ ٤١٩.
[٧] الطبري والأغاني : سيري.
[٨] الطبري : المؤبد.
[٩] الأغاني : ليس ولي عهدنا بالأسعد.
[١٠] الطبري والأغاني : فزحلفها.
[١١] الطبري : تزيد.
[١٢] الطبري والأغاني : العقد.
[١٣] الطبري والأغاني : قولك.
[١٤] الطبري : «كدعقة» وفي الأغاني : كزعقة.