تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٦١ - ٥٣٥ ـ إبراهيم بن هشام بن إسماعيل بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ابن يقظة القرشي المخزومي
الحج ـ يعني سنة ثمان ومائة ـ إبراهيم بن هشام وأقام الحج ـ يعني تسع ومائة ـ إبراهيم بن هشام ، وأقام الحج ـ يعني سنة عشر ـ إبراهيم بن هشام المخزومي ، وأقام الحج ـ يعني سنة إحدى عشرة ـ إبراهيم بن هشام ، وأقام الحج ـ يعني سنة اثنتي عشرة ـ إبراهيم المخزومي.
قال خليفة : فولاه [١] هشام سنة ست ومائة في جمادى الأولى ، فلم يزل واليا على مكة حتى مات هشام بن عبد الملك سنة خمس وعشرين ومائة.
كتب الوليد إلى إبراهيم [٢] بن هشام وهو والي مكة لهشام بن عبد الملك فقدم عليه واستخلف على المدينة محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، فعزله الوليد [٣].
أنبأنا أبو غالب بن البنّا ، عن أبي محمد الجوهري ، عن أبي عمر بن حيّوية ، أنا أبو أيوب سليمان بن إسحاق بن إبراهيم بن الخليل الجلّاب ، أنا الحارث بن محمد بن أبي أسامة التّميمي ، أنا محمد بن سعد كاتب الواقدي ، أنا محمد بن عمر الواقدي قال : وفيها ـ يعني سنة سبع ومائة ـ حج بالناس إبراهيم بن هشام ، فخطب بمنى الغدّ من يوم النحر بعد الظّهر ، فقال : سلوني فأنا ابن الوحيد ، لا تسألوا أحدا أعلم مني ، فقام إليه رجل من أهل العراق فسأله عن الأضحية أواجبة هي؟ فما درى أي شيء يقول له ، فنزل عن المنبر.
أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ، أنا رشأ بن نظيف ، أنا الحسن بن إسماعيل ، أنا أحمد بن مروان المالكي ، نا عامر بن عبد الله ، نا إبراهيم بن حمزة ، عن محمد بن مسلمة ، عن إبراهيم بن الفضل بن سلمان مولى هشام بن إسماعيل المخزومي [٤] قال : بينا إبراهيم بن هشام يخطب على المنبر بالمدينة إذ سقطت عصا كانت معه في يده فاشتدّ
[١] الذي في تاريخ خليفة المطبوع ص ٣٥٧ في تسمية عمال هشام أنه ولّى محمد بن هشام مكة والمدينة والطائف.
[٢] في تاريخ خليفة المطبوع «محمد» ص ٣٦٦ في تسمية عمال الوليد بن يزيد.
[٣] بعدها في تاريخ خليفة : وجمعها ليوسف بن محمد بن يوسف مع مكة والطائف حتى قتل الوليد.
[٤] الخبر في عيون الأخبار لابن قتيبة الدينوري ١ / ٢٥٨ عن قتيبة بن مسلم أنه كان يخطب على منبر خراسان ... وذكر البيت ولم ينسبه.