تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٢٥ - ٤٩١ ـ إبراهيم بن محمد بن أبي حصن الحارث بن أسماء بن خارجة بن حصن بن حذيفة ابن بدر أبو إسحاق الفزاري
قال أبو صالح : لقيت فضيل بن عياض فعزاني بأبي إسحاق وقال لي : والله لربما اشتقت إلى المصّيصة ما لي فضل الرباط إلّا لأري [١] أبا إسحاق هذه الأحاديث كلها عن صاحب لي كان معي بالبصرة يقال له محمد بن هارون أبو نشيط عن أبي صالح.
أخبرنا أبو عبد الله الخلّال ، أنا عبد الرّحمن بن مندة ، قال : أجاز لي حمد بن عبد الله الأصبهاني ح.
وأنا أبو طاهر بن سلمة ، أنا أبو الحسن الفأفاء قالا ، أنا أبو محمد بن أبي حاتم [٢] ، نا أبو سعيد بن يحيى بن سعيد القطان ، نا إبراهيم بن عمر بن أبي الوزير ، قال : سمعت سفيان بن عيينة يقول : كان أبو إسحاق الفزاري إماما.
قالا : وأنا ابن أبي حاتم ، نا أبي ، نا [ابن][٣] الطباع عن عبد الرّحمن بن مهدي ، قال : وددت أن كل شيء سمعته من حديث مغيرة كان من حديث أبي إسحاق ـ يعني عن مغيرة ـ.
أخبرنا أبو المعالي محمد بن إسماعيل بن محمد الفارسي ، أنا أبو بكر البيهقي ، أنا أبو عبد الله الحافظ في التاريخ ، أخبرني أبو النضر الفقيه ، نا عثمان بن سعيد الدارمي ، قال : سمعت أبا الحسن الخياط في مجلس أبي الربيع الزهراني يقول : كان ابن المبارك إذا قدم المصّيصة جالس أبا إسحاق الفزاري ، قال : فبينا رجل من أهل خراسان يستدل على رجل يسأله عن مسألة فدلّ على أبي إسحاق الفزاري ، فأتي مجلسه فإذا ابن [٤] المبارك بجنبه فلما رأى ابن المبارك عرفه ، فأقبل على ابن المبارك يسأله عن المسألة ، فأشار ابن المبارك إليه : أن سل أبا إسحاق ، فسأل أبا إسحاق فأفتاه ، فأقبل الخراساني على ابن المبارك فقال له بالفارسية : توجكوى ، فقال ابن المبارك : ما بمجلس مهتران سخونه ته كلتم كان في الكتاب حفوهي يه مرهم.
أنبأنا أبو علي الحداد ح.
[١] في السير والمختصر : لأرى.
[٢] الجرح والتعديل ١ / قسم ١ / ١٢٨.
[٣] زيادة عن الجرح والتعديل.
[٤] سقطت من الأصل واستدركت عن هامشه.