تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٩٧ - ٣٨٨٤ ـ عبد الرحمن بن عثمان بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي التيمي ابن أخي طلحة بن عبيد الله
عمرو بن كعب يقال له : شارب الذهب ، وبه كان يلقّب ـ ابن عمرو بن كعب بن سعد بن [١] تيم بن مرّة ، وأمّه هند بنت عمير بن جدعان أخي عبد الله بن جدعان ، وهو ابن أخي طلحة بن عبيد الله ، وكان لعبد الله من الولد : معاذ لأمّ ولد ، وعثمان ، وأم أبيها ، وهند وأمّهم جفنة بنت الحصين بن عبد الله بن الأعلم بن خليع بن ربيعة بن عقيل ، وأمّ عثمان بنت عبد الرّحمن ، وأمّها أم ولد [٢] ، وأسلم أيام الحديبية ، وروى عن النبي ٦ ، قال : دخلنا مع النبي ٦ في عمرة القضية ، فسلك بين الصخرتين اللتين في المروة مصعدا فيها ، روى عنه سعيد بن المسيّب.
أنبأنا أبو محمّد بن الآبنوسي ، ثم أخبرنا أبو الفضل بن ناصر عنه ، أنا أبو محمّد الجوهري ، أنا أبو الحسين بن المظفر ، أنا أبو علي المدائني ، أنا أبو بكر بن البرقي ، قال :
وعبد الرّحمن بن عثمان بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرّة ، وهو [٣] ابن أخي طلحة بن عبيد الله ، أمّه عمرة [٤] بنت جدعان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم [٥] أخت عبد الله بن جدعان ، وكان قد أصيب مع ابن الزبير ، جاء عنه ثلاثة أحاديث.
أنبأنا أبو الغنائم محمّد بن علي ، ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر ، أنا أحمد بن الحسن ، والمبارك بن عبد الجبار ، ومحمّد بن علي ـ واللفظ له ـ قالوا : أنا أبو أحمد ـ زاد أحمد : وأبو الحسين الأصبهاني قالا : ـ أنا أحمد بن عبدان ، أنا محمّد بن سهل ، أنا محمّد بن إسماعيل ، قال [٦] :
عبد الرّحمن بن عثمان [٧] بن عبيد الله القرشي التيمي بن أخي طلحة بن عبيد الله.
قال إبراهيم بن المنذر عن محمّد بن طلحة ، قتل مع ابن الزبير في يوم واحد ، وقال ابن أبي أويس : حدثني إبراهيم بن سعد عن خالته أم [٨] هند بنت عبد الرّحمن ، عن أبيها عبد الرّحمن بن عثمان بن عبيد الله التيمي ، وكان قد أدرك النبي ٦ ، ورأى عثمان يوتر
[١] بالأصل : «كعب بن سعد بن كعب بن تيم بن مرة».
[٢] انظر تهذيب الكمال ١١ / ٢٩٣.
[٣] ما بين الرقمين ليس في م.
[٤] كذا بالأصل ، ومرّ قريبا : عميرة.
[٥] كذا بالأصل ، ومرّ قريبا : عميرة.
[٦] التاريخ الكبير للبخاري ٣ / ١ / ٢٤١.
[٧] «بن عثمان» سقط من التاريخ الكبير.
[٨] كذا بالأصل ، وفي م : «خالة أم» وفي التاريخ الكبير : «خالة أمه».