تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٦٧ - ٣٩٧٠ ـ عبد الرحمن بن مل ويقال ابن ملي بن عمرو بن عدي بن وهب بن ربيعة ابن سعد بن جذيمة بن كعب بن رفاعة بن مالك بن نهد بن زيد بن ليث ابن سود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة بن مالك بن حمير أبو عثمان النهدي
في الطبقة الأولى من أهل البصرة : أبو عثمان النّهدي واسمه عبد الرّحمن بن ملّ بن عمرو بن عدي بن وهب بن ربيعة بن سعد بن جذيمة ـ وكان في الأصل خزيمة ، فغيره ابن حيويه ـ بن كعب بن رفاعة بن مالك بن نهد بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة ، وكان ثقة ، وقد روى عن عمر ، وعبد الله بن مسعود ، وأبي موسى الأشعري ، وسلمان ، وأسامة ، وأبي هريرة ، وتوفي في أوّل ولاية الحجّاج بن يوسف بالعراق بالبصرة.
أخبرنا أبو الغنائم محمّد بن علي في كتابه ، ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر ، أنا أحمد بن الحسن ، والمبارك بن عبد الجبار ، ومحمّد بن علي ـ واللفظ له ـ قالوا : أنا أبو أحمد ـ زاد أحمد : وأبو الحسين الأصبهاني قالا : ـ أنا أحمد بن عبدان ، أنا محمّد بن سهل ، أنا محمّد بن إسماعيل ، قال [١] :
عبد الرّحمن بن ملّ أبو عثمان النّهدي البصري [٢].
قال أحمد بن سعيد : نا ابن عائشة ، عن حمّاد بن سلمة ، عن حميد ، عن أبي عثمان
بلغت نحوا من ثلاثين ومائة سنة ، سمع عمر.
وقال ابن أبي شيبة : عن عبد الرّحمن بن سليمان [٣] ، عن عاصم الأحول.
سئل أبو عثمان النّهدي وأنا أسمع : هل أدركت النبي ٦؟ قال : نعم ، أسلمت على عهد النبي ٦ ، وأدّيت له صدقات ، وغزوت [على][٤] عهد عمر : القادسية وجلولاء ، وتستر ، ونهاوند ، وأذربيجان ، ومهران ، ورستم.
أخبرنا أبو الحسن علي بن محمّد ، أنا محمّد بن الحسن ، أنا أحمد بن الحسين [٥] ، أنا أحمد بن الحسين [٦] ، أنا عبد الله بن محمّد ، أنا محمّد بن إسماعيل قال :
اسم أبي عثمان النّهدي عبد الرّحمن بن ملّ البصري ، بلغ نحوا من ثلاثين ومائة ، أسلم على عهد النبي ٦ ، وأدّى إليه صدقات ، وغزا [٧] القادسية ، وجلولاء ، وتستر ، ونهاوند ، وأذربيجان ، ومهران ، ورستم.
[١] ذكره البخاري في التاريخ الكبير في باب الكنى ٩ / ٨٣ رقم ٨١٦.
[٢] اللفظة ليست في التاريخ الكبير.
[٣] من طريقه رواه الذهبي في سير أعلام النبلاء ٤ / ١٧٦ ـ ١٧٧ وتاريخ الإسلام (حوادث سنة ٨١ ـ ١٠٠) ص ٥٣٦ وانظر تاريخ بغداد ١٠ / ٢٠٤.
[٤] أضيفت للإيضاح عن المصادر.
[٥] في م : الحسن.
[٦] كذا : «أحمد بن الحسين» مكرر بالأصل.
[٧] في الأصل : وغزى ، والصواب عن م.