تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٠ - ٣٨٥٥ ـ عبد الرحمن بن عبد الله بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب ابن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك أبو محمد ويقال أبو عبد الله ويقال أبو عثمان ابن أبي بكر الصديق التيمي
أخبرنا أبو الفتح الفقيه ، أنا أبو الفتح الفقيه ، أنا أبو الفتح الفقيه ، أنا طاهر بن محمّد بن سليمان ، نا علي بن أحمد ، نا يزيد بن محمّد بن إياس ، قال : سمعت محمّد بن أحمد المقدّمي يقول :
عبد الرّحمن بن أبي بكر الصدّيق أبو محمّد.
كتب إليّ أبو محمّد حمزة بن العباس بن علي ، وأبو الفضل أحمد بن محمّد بن الحسن ، وحدثني أبو بكر اللّفتواني عنهما ، قالا : أنا أحمد بن الفضل الباطرقاني ، أنا أبو عبد الله بن منده ، قال : قال لنا أبو سعيد بن يونس :
عبد الرّحمن بن أبي بكر بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة ، يكنى أبا محمّد ، قدم مصر سنة ثمان وثلاثين ، وكان سبب قدومه أن عائشة لما بلغها أن معاوية قد عقد لعمرو بن العاص ، وأمره بالمسير إلى مصر لقتال محمّد بن أبي بكر ، وكان محمّد أمير مصر لعلي أرسلت عبد الرّحمن ليتكلم في أمر محمّد ، فما أغنى عنه شيئا ، وفي الأخبار أن عمرو بن العاص قال لعبد الرّحمن : ما جعل إليّ معاوية من الأمر شيئا ، وما أنا إلّا بواء ، وما الأمر إلّا لهذا الكندي [١] ـ يريد معاوية بن حديج [٢] ـ وروى عنه من أهل مصر أبو ثور الفهمي ، والحديث معلول.
أخبرنا أبو الفتح يوسف عبد الواحد ، أنا شجاع بن علي ، أنا أبو عبد الله بن منده ، قال :
عبد الرّحمن بن أبي بكر الصدّيق يكنى أبا محمّد ، ويقال : أبو عبد الله ، وأمّه أم رومان بنت الحارث ، توفي [في][٣] سنة ثلاث وخمسين على بريد من مكة ، وحمل ، فدفن بمكة ، وكان أسنّ ولد أبي بكر ، تخلّف عن الهجرة ، فأسلم بعده ، قاله [٤] مصعب الزبيري ، روى عنه عائشة ، وحفصة [٥] ، وأبو عثمان النهدي ، وعمرو بن أوس وغيرهم.
أخبرنا أبو البركات الأنماطي ، أنا محمّد بن طاهر ، أنا مسعود بن ناصر ، أنا
[١] بالأصل : «الكناني» وفوقها ضبة ، والصواب ما أثبت عن م انظر ترجمته في تهذيب الكمال ١٨ / ١٩٤.
[٢] بالأصل وم : خديج ، تصحيف ، والصواب ما أثبت ، انظر الحاشية السابقة.
[٣] زيادة عن م.
[٤] عن م وبالأصل «قال» وانظر نسب قريش ص ٢٧٦.
[٥] يريد ابنته حفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر الصدّيق ، انظر تهذيب الكمال ١١ / ١٢٢ وسير أعلام النبلاء ٢ / ٤٧٢.