تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٠٤ - ٣٩٥٩ ـ عبد الرحمن بن مسعود بن الحارث بن عمرو بن حرجة بن حرام ابن سعد بن عدي بن فزارة بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان ابن سعد بن قيس بن عيلان الفزاري
منك فيه من الغنى ما يعرف به معونة اضطلاعك وجرأتك ، فقام بأمر الناس ، وقد دخلهم الفشل لموت سفيان ، فلقيهم جمع الروم ، فنكث المسلمون ، فقال عبد الله بن سعد في ذلك
أقم يا ابن مسعود قناة صليبة
فذكر الأبيات الثلاثة وزاد :
| لتبك على سفيان خيل تطاعنت | بصمّ القناحتى استطار خطيبها |
وذكر معنى قول معاوية له ، وردّه الجواب عليه نحو ما تقدم.
أخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني ، نا عبد العزيز الكتاني ، أنا أبو القاسم تمام بن محمّد ، أنا أبو عبد الله الكندي ، نا أبو زرعة قال في طبقة قدم تلي الطبقة العليا من تابعي أهل الشام : عبد الرّحمن بن مسعود الفزاري.
أخبرنا أبو غالب بن البنّا ، أنا أبو الحسين بن الآبنوسي ، أنا أبو القاسم بن عتّاب ، أنا أحمد بن عمير ـ إجازة ـ.
ح وأخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد ، أنا أبو عبد الله بن أبي الحديد ، أنا أبو الحسن الربعي ، أنا عبد الوهاب الكلابي ، أنا أحمد ـ قراءة ـ قال :
سمعت أبا الحسن بن سميع يقول في الطبقة الثانية من تابعي أهل الشام : عبد الرّحمن بن مسعدة كان على الصوائف في زمن معاوية.
كان في الأصل ابن مسعود ، فغيّر ، والصواب الأول [١].
أنبأنا أبو طالب الحسين [٢] بن [محمد ، أنا أبو القاسم التنوخي ، أنا أبو الحسين بن المظفر ، أنا بكر بن أحمد بن حفص ، ثنا أحمد بن محمد بن عيسى قال :][٣] عبد الرّحمن بن مسعود الفزاري ، من أصحاب أبي الدرداء ، حدّث عنه عبد الرّحمن بن أبي عوف ، وعبد الرّحمن بن مسعود ، يلي الصوائف أيام معاوية.
[١] يعني أن الصواب : ابن مسعود.
[٢] في م : الحسن ، تصحيف ، قارن مع المشيخة ٥٤ / ب.
[٣] ما بين معكوفتين سقط من الأصل وأضيف عن م لتقويم السند.