تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٣٨ - ٣٩٠٢ ـ عبد الرحمن بن عمر بن نصر بن محمد أبو القاسم الشيباني السامري البزاز المؤدب
إسحاق بن بشر : وكانت وقعة فحل كما زعم بعضهم عن الزهري في سنة ثلاث عشرة [١] ، في رجب [٢].
قال الزهري : واستشهد بها من المسلمين رجال منهم : عبد الرّحمن بن عمارة بن الوليد ، وذكر غيره.
٣٩٠٢ ـ عبد الرّحمن بن عمر بن نصر بن محمّد
أبو القاسم الشيباني السّامريّ البزّاز [٣] المؤدب [٤]
سمع أبا علي الحصائري ، وخيثمة بن سليمان ، وأبا القاسم بن أبي العقب ، وأبا الحسن بن حذلم ، وجمح بن القاسم ، وأبا الحسن عثمان بن محمّد الذّهبي ، وأبا قتيبة سلم بن الفضل ، وأبا الفوارس أحمد بن محمّد السيدي الصابوني ، وأبا حاتم عدي بن يعقوب الخطيب ، وأبا عمر محمّد بن العباس بن الوليد بن كودك ، وأبا زرعة محمّد بن عبد الله بن أبي دجانة ، وأبا عبد الله محمّد بن إبراهيم بن مروان ، وأبا حفص عمر بن يعقوب بن زريق بالغرما ، وأبا طالب أحمد بن الحسين المسعودي ، وأبا سهل محمّد بن محمّد القاضي ، وأحمد بن محمود الشمعي ، والحسن بن رشيق ، ومحمّد بن أحمد بن خالد الأعدالي ، والقاضي يوسف الميانجي ، وهارون بن محمّد بن هارون بن عنترة الموصلي ، وعبد الرّحمن [بن جيش][٥] الفرغاني ، وأبا علي عبد الواحد بن علي بن محمّد بن أبي الخصيب ، وأبا العباس أحمد بن الحسن بن إسحاق بن عتبة الرازي ، وأبا بكر أحمد بن محمّد بن أبي الموت ، وأبا علي بن أبي نصر [وأبا القاسم بكير بن الحسن بن عبد الله الرازي ، وعبد الله بن جعفر بن الورد ، والعباس بن محمد بن نصر][٦] الرافقي ،
[١] بالأصل : «ثلاث عشر».
[٢] جاء في تاريخ الطبري ٣ / ٤٣٥ أنها كانت في ذي القعدة سنة ثلاث عشرة.
وفي فتوح البلدان للبلاذري ص ١٣٤ أنها كانت : لليلتين بقيتا من ذي القعدة ، بعد خلافة عمر بن الخطاب رضياللهعنه بخمسة أشهر.
[٣] بدون إعجام بالأصل ، وفي م : البزار ، والمثبت إعجام سير أعلام النبلاء.
[٤] ترجمته وأخباره في ميزان الاعتدال ٢ / ٥٨٠ والعبر ٢ / ٢١٨ وسير أعلام النبلاء ١٧ / ٢٦٢ وشذرات الذهب ٣ / ١٩٠ ولسان الميزان ٣ / ٤٢٤.
وفي م : الشيباني البزار المؤدب السامري.
[٥] الزيادة عن م.
[٦] ما بين معكوفتين سقطت من الأصل وأضيف عن م.