تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٨ - ٣٨٥٥ ـ عبد الرحمن بن عبد الله بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب ابن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك أبو محمد ويقال أبو عبد الله ويقال أبو عثمان ابن أبي بكر الصديق التيمي
أنا أبو الحسين الأهوازي ، أنا أبو حفص الأهوازي ، نا خليفة بن خياط قال [١] :
عبد الرّحمن بن أبي بكر ، أمّه أم رومان بنت الحارث بن الحويرث من بني فراس بن غنم بن كنانة بن خزيمة ، ويقال : أمّه بنت عامر بن عويمر بن عبد شمس بن عتّاب بن أذينة بن الحارث بن غنم بن مالك بن كنانة ، يكنى أبا محمّد ، مات سنة ثلاث وخمسين ، شهد الجمل مع عائشة ، وقدم على ابن عامر البصرة.
أخبرنا أبو بكر محمّد بن شجاع ، أنا أبو عمرو بن منده أخبرنا الحسن بن محمّد ، أنا أحمد بن محمّد بن عمر ، نا أبو بكر بن أبي الدنيا [٢] ، نا محمّد بن سعد ، قال : عبد الرّحمن بن أبي بكر الصدّيق ، ويكنى أبا عبد الله ، أسلم في هدنة الحديبية ، ومات سنة ثلاث [٣] وخمسين.
أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد الباقي ، أنا الحسن [٤] بن علي ، أنا أبو عمر بن حيّوية ، أنا أحمد بن معروف ، أنا الحسين بن الفهم ، نا محمّد بن سعد ، قال : في الطبقة الثالثة [٥] : عبد الرّحمن بن أبي بكر الصدّيق ، واسمه عبد الله بن أبي قحافة ، واسمه عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة ، وأمّه أم رومان بنت عامر بن عويمر بن عبد شمس بن عتّاب بن أذينة بن سبيع بن دهمان بن الحارث بن غنم بن مالك بن كنانة.
قال محمّد بن سعد : وسمعت من ينسبها إلى غير هذا النسب ، فيقول : أم رومان بنت عامر بن عميرة بن ذهل بن دهمان بن الحارث بن غنم بن مالك بن كنانة ، ولم يزل عبد الرّحمن بن أبي بكر على دين قومه ، وشهد بدرا مع المشركين ، ودعا إلى المبارزة ، فقام إليه أبو بكر الصدّيق ليبارزه فقال له رسول الله ٦ : «متّعنا بنفسك» [٧٠٨٨] ، ثم أسلم عبد الرّحمن بن أبي بكر في هدنة الحديبية ، وهاجر إلى المدينة ، وأطعمه رسول الله ٦ بخيبر أربعين وسقا ، وكان عبد الرّحمن يكنى أبا عبد الله ، ومات سنة ثلاث وخمسين في خلافة
[١] طبقات خليفة بن خياط ص ٤٨ رقم ٩١.
[٢] الخبر برواية ابن أبي الدنيا ليس في الطبقات الكبرى المطبوع لابن سعد.
[٣] في م : «ثلاث ومائة وخمسين» واللفظتان الأخيرتان فوقهما علامتا تقديم وتأخير. وعلى كلّ حال فهو خطأ ، وقوله : «ومائة» مقحمة.
[٤] في م : الحسين ، تصحيف.
[٥] ليس له ترجمة في الطبقات الكبرى المطبوع ، فهو ضمن تراجم أهل المدينة المفقودة من الطبقات الكبرى المطبوع.