تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٠ - ٣٨٥٥ ـ عبد الرحمن بن عبد الله بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب ابن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك أبو محمد ويقال أبو عبد الله ويقال أبو عثمان ابن أبي بكر الصديق التيمي
أخبرنا أبو محمّد ، نا أبو محمّد ، أنا أبو محمّد ، أنا أبو الميمون ، نا أبو زرعة [١] ، نا سعيد بن أبي مريم [٢] ، نا نافع بن يزيد [٣] ، حدثني منصور بن عبد الرّحمن [٤] ، عن أمه قالت :
توفي عبد الرّحمن بن أبي بكر في وادي الحبشة قريبا من مكّة ، فخرجت إليه قريش من مكة ، فنقلوه إلى أعلى مكة.
أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر ، أنا أبو سعد الأديب ، نا أبو محمّد المخلدي ـ إملاء ـ أنا أبو حامد الأعشى الحافظ ، نا أبو سعيد الأشجّ ، نا عيسى بن يونس ، عن ابن جريج [٥] ، عن ابن أبي مليكة ، قال : لما مات عبد الرّحمن بن أبي بكر الصدّيق في أسفل مكة ، حمل فدفن بمكة ، فلما قدمت عائشة أتت قبره فقالت [٦] :
| وكنّا كندمانيّ جذيمة حقبة | من الدّهر حتى قيل لن يتصدّعا | |
| فلمّا تفرّقنا كأنّي ومالكا | لطول اجتماع لم نبت ليلة معا |
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو الحسين [٧] بن النقور ، أنا عيسى بن علي ، أنا عبد الله بن محمّد ، أنا نصر بن علي الجهضمي [٨] ، نا عيسى بن يونس ، عن ابن جريج ، عن ابن [أبي][٩] مليكة ، قال :
توفي عبد الرّحمن بن أبي بكر بالحبشي ـ والحبشي على اثني [١٠] عشر ميلا من مكة ـ قال : فحمل ، فدفن بمكة ، فلما قدمت عائشة أتت قبره فقالت :
| وكنّا كندمانيّ جذيمة حقبة | من الدّهر حتى قيل لن يتصدّعا |
قال : وأنا عبد الله ، نا عبد الأعلى ـ يعني : ابن حمّاد ـ نا عبد الجبار بن الورد ، سمعت
[١] تاريخ أبي زرعة الدمشقي ١ / ٢٢٨ ـ ٢٢٩.
[٢] ترجمته في تهذيب التهذيب ٤ / ١٧.
[٣] ترجمته في تهذيب التهذيب ١٠ / ٤١٢ والجرح والتعديل ٤ / ١ / ٤٠٨.
[٤] ترجمته في تهذيب التهذيب ١٠ / ٣١٠.
[٥] الخبر والبيتان من هذه الطريق في تهذيب الكمال ١١ / ١٢٤.
[٦] تمثلت بالبيتين ، وهما من القصيدة المشهورة لمتمم بن نويرة قالها يرثي أخاه مالك وانظر الكامل للمبرد ٣ / ١٣٩١ و١٤٤٠ ، والشعر والشعراء ص ٣٣٨ من المفضلية ٦٧ ، وأسد الغابة ٣ / ٣٦٥ والأغاني ١٧ / ٣٦١ والوافي بالوفيات ١٨ / ١٦٢.
[٧] عن م وبالأصل : الحسن ، تصحيف.
[٨] الأصل : «الحمصي» تصحيف ، والصواب عن م ، ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٢ / ١٣٣.
[٩] زيادة عن م.
[١٠] عن م وبالأصل : اثنا.