تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٤٩ - ٣٩١١ ـ عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب ابن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك أبو محمد القرشي الزهري
كان عبد الرّحمن بن عوف أبيض أعين ، أهدب الأشفار ، أقنى [١] ، طويل النابين الأعليين ، وربما أدمى نابه شفته ، له جمّة أسفل من أذنيه ، أعنق ، ضخم الكفين [٢] غليظ الأصابع.
قال : وحدّثني إبراهيم بن المنذر عن الواقدي قال [٣] : كان رجلا طوالا ، حسنا ، رقيق البشرة ، [فيه][٤] جنأ أبيض مشربا [٥] حمرة ، لا يغير لحيته ولا رأسه صلّى عليه عثمان بن عفان ويقال : صلى عليه الزبير بن العوّام.
أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد ، أنا أبو الحسين بن النّقّور ، أنا عيسى بن علي ، أنا عبد الله بن محمّد البغوي ، حدّثني عمي ، نا الزبير ، حدّثني إبراهيم بن المنذر ، عن محمّد بن عمر عن.
ح وأخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد الباقي ، أنا الحسن بن علي ، أنا أبو عمر بن حيّوية ، أنا أحمد بن معروف ، أنا الحسين بن الفهم ، نا محمّد بن سعد [٦] ، أنا محمّد بن عمر ، أنا عبد الله بن جعفر الزهري ، عن يعقوب بن عتبة بن المغيرة بن الأخنس ، فذكر حديثا ، قال : وكان عبد الرّحمن رجلا طويلا ـ وفي حديث ابن المنذر : طوالا ـ حسن الوجه ، رقيق البشرة فيه جنأ ، أبيض مشربا [٧] حمرة ، لا يغيّر لحيته ولا رأسه.
أخبرنا أبو سعد المطرّز ، وأبو علي الحداد في كتابيهما ، قالا : أنا أبو نعيم الحافظ ، نا سليمان بن أحمد ، نا أحمد بن عبد الرحيم البرقي ، نا عبد الملك بن هشام ، نا زياد بن عبد الله [٨] ، عن ابن إسحاق.
أن عبد الرّحمن بن عوف كان ساقط الثّنيتين ، أهتم [٩] ، أعسر ، أعرج ، وكان أصيب يوم أحد فهتم وجرح عشرين جراحة ـ أو أكثر ـ أصابه بعضها في رجله فعرج.
أخبرتنا أم البهاء فاطمة بنت محمّد قالت : أخبرنا أبو طاهر أحمد بن محمود ، أنا أبو
[١] القنا في الأنف : طوله ودقة أرنبته مع حدب في وسطه (اللسان : قنا).
[٢] في سير أعلام النبلاء : الكتفين ، تصحيف.
[٣] كذا بالأصل ، والذي في ابن سعد ٣ / ١٣٣ وسير أعلام النبلاء ١ / ٧٥ بعدها : أخبرنا عبد الله بن جعفر الزهري عن يعقوب بن عتبة قال.
[٤] الزيادة عن المصادر.
[٥] الأصل : مشرب ، والتصويب عن المصادر.
[٦] انظر الطبقات الكبرى ٣ / ١٣٣.
[٧] الأصل : مشرب ، والتصويب عن المصادر.
[٨] من طريقه في تهذيب الكمال ١٠ / ٣٢٣ وسير أعلام النبلاء ١ / ٧٥.
[٩] الهتم : انكسار الثنايا من أصولها خاصة ، وقيل من أطرافها (اللسان).