تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٩٤ - ٣٨٨٤ ـ عبد الرحمن بن عثمان بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي التيمي ابن أخي طلحة بن عبيد الله
وأما مغوية ميمه مضمومة فهو : أبو مغوية الأزدي عبد العزّى ، وفد على النبي ٦ ، فسمّاه [١] عبد الرّحمن ، وكنّاه أبا راشد ، روى عنه حديثه ابن جوصا ، عن عبد الجبار بن الفضل بن جحشنة ، عن يحيى بن الفضل ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبي راشد الأزدي أنه وفد على النبي ٦ ، الحديث.
أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم الخطيب ، نا عبد العزيز بن أحمد ، أنا أبو محمّد بن أبي نصر ، أنا الحسن بن حبيب ، نا يزيد بن عبد الصمد ، نا أبو مسهر ، نا محمّد بن شعيب ، أخبرني سعيد بن عبد العزيز.
أن عمر بن الخطاب كان يقاسم عماله نصف ما أصابوا عند عزلهم ، فقاسم خالد بن الوليد حتى إحدى نعليه ، قال : وأراد مقاسمة أبي هريرة ، فامتنع عليه لأمانته [٢] ، قلت لسعيد : فما كان يلي؟ قال : البحرين ، قلت : ولّاه عمر؟ قال : نعم ، قلت : فهل قاسم أبا عبيدة؟ قال : قد ردّ أبو عبيدة عمالته إلى بيت المال ، وكان عمر أعمله على ألفي درهم في السنة ، قلت : فردها كلها؟ قال : نعم ، قال سعيد : ثم لم يزل العمال يقاسمون حتى كان عبد الملك ، فكان يقاسمهم ، قال : وكان معاوية يقاسمهم ، يحاسبهم بنفسه ، فقدم عليه أبو راشد من الأسد [٣] من أهل فلسطين قال سعيد : ويذكرون أن في الأزد أمانة ، فلما ذهب يحاسبه بكى أبو راشد ، فقال : ما يبكيك؟ قال : ما من المحاسبة أبكي ، ولكن ذكرت حساب يوم القيامة ، فتركه معاوية فلم يحاسبه.
٣٨٨٤ ـ عبد الرّحمن بن عثمان بن عبيد الله
ابن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرّة
ابن كعب بن لؤي بن غالب القرشي التّيمي [٤]
ابن [أخي][٥] طلحة بن عبيد الله
له صحبة.
[١] الأصل وم : «سماه» والمثبت عن الاكمال.
[٢] كذا بالأصل وم ، وفي المختصر ١٤ / ٣٠١ لإمامته.
[٣] كذا بالأصل وم ، وفي أسد الغابة والإصابة : «الأزدي» وسيرد قريبا : في الأزد.
[٤] ترجمته وأخباره في الإصابة ٢ / ٤١٠ وأسد الغابة ٣ / ٣٦٨ وتهذيب الكمال ١١ / ٢٩٤ وتهذيب التهذيب ٣ / ٣٩٣ والاستيعاب ٢ / ٤٠٤ (هامش الإصابة) والعقد الثمين ٥ / ٣٨٨ والوافي بالوفيات ١٨ / ١٨٤ والجرح والتعديل ٥ / ٢٤٧.
[٥] أضيفت عن م ومصادر ترجمته ، سقطت من الأصل.