تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٩ - ٣٨٥٥ ـ عبد الرحمن بن عبد الله بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب ابن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك أبو محمد ويقال أبو عبد الله ويقال أبو عثمان ابن أبي بكر الصديق التيمي
محمّد [١] الجوهري ، أنا أبو الحسين بن المظفر ، نا أبو بكر الباغندي ، نا شيبان ، نا معتمر ، قال : سمعت ليثا يحدّث قال :
مات أخو عائشة فجأة فشقّ عليها وقالت : لو كان أصيب في بعض جسده لكان أحبّ إليّ ، ثم قالت : أما إنها أخذة أسف ، وتخفيف عن المؤمن.
أخبرنا أبو محمّد السلمي ، نا أبو بكر الخطيب.
ح وأخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو بكر بن الطبري.
قالا : أنا أبو الحسين بن الفضل ، أنا عبد الله ، نا يعقوب ، نا أبو النعمان ، نا حمّاد بن زيد ، عن أيوب ، عن [ابن][٢] أبي مليكة قال [٣] : مات عبد الرّحمن بن أبي بكر بالصّفاح [٤] أو قريبا منها ، فحملناه على عواتق الرجال حتى دفنّاه بمكة ، فقدمت عائشة بعد وفاته فقالت : أين قبر أخي؟ فأتته ، فصلّت عليه.
قال : ونا يعقوب ، نا أبو نعيم ، نا سفيان ، عن منصور بن صفية ، عن أمه قالت :
مات أخ لعائشة بوادي الحبشة ، فحمل من مكانه ، فأتيناها نعزيها ، فقالت : ما أجد في نفسي ـ أو يحزبني في نفسي ـ إلّا أني وددت أنه كان دفن في مكانه.
أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر ، أنا أبو بكر البيهقي.
[ح و][٥] أنا أبو محمّد السلمي ، نا أبو بكر الخطيب.
ح وأخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو بكر بن الطبري.
قالوا : أنا أبو الحسين بن الفضل ، أنا عبد الله بن جعفر ، نا يعقوب بن سفيان ، نا أبو عثمان ، أنا عبد الله ـ يعني ابن المبارك ـ أنا نافع بن عمر ، عن ابن [أبي][٦] مليكة.
أن عبد الرّحمن بن أبي بكر توفي بالحبشي على رأس أميال من مكة ، فنقله ابن صفوان إلى مكّة.
[١] بالأصل : «أبو محمد بن محمد الجوهري» تحريف ، والصواب عن م ، واسمه : الحسن بن علي الجوهري ، مرّ التعريف به.
[٢] الزيادة عن م.
[٣] سير أعلام النبلاء ٢ / ٤٧٣ وتاريخ الإسلام (حوادث سنة ٤١ ـ ٦٠) ص ٢٦٧.
[٤] الصفاح ، بالكسر ، على أميال من مكة ، قاله الذهبي في تاريخ الإسلام ، والصفاح : موضع بين حنين وأنصاب الحرم على يسرة الداخل إلى مكة (كما في معجم البلدان).
[٥] ما بين معكوفتين زيادة عن م.
[٦] زيادة لازمة عن م.