تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٢٩ - ٣٩٦٣ ـ عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف ابن زهرة أبو المسور الزهري المديني الفقيه
أن تقولوا [١] في علي بن أبي طالب ، سمعت النبي ٦ يقول له : «يا علي يدك في يدي يوم القيامة ، تدخل معي حيث أدخل».
ما عسى أن تقولوا في عثمان بن عفّان ، سمعت النبي ٦ يقول : «يوم يموت عثمان تصلّي عليه ملائكة السماء» ، قلت : يا رسول الله لعثمان خاصة أم للناس عامة؟ قال : «لعثمان خاصة».
ما عسى أن تقولوا في طلحة بن عبيد الله ، سمعت النبي ٦ ليلة وقد سقط رحله يقول : «من يسوّي لي رحلي وله الجنة» فبدا [٢] طلحة حتى سوّى رحله ، فقال له النبي ٦ : «يا طلحة ، هذا جبريل يقرئك السلام ويقول لك : أنا معك يوم القيامة حتى أنجّيك من أهوالها».
ما عسى أن تقولوا في الزّبير بن العوّام ، رأيت النبي ٦ وقد نام ، فجلس الزّبير يذب عن وجهه حتى استيقظ ، فقال له النبي ٦ : «يا أبا عبد الله لم تزل» قال : لم أزل بأبي وأمي ، قال : «هذا جبريل يقرئك السلام ويقول لك : أنا معك يوم القيامة حتى أذبّ عن وجهك شرر جهنم».
ما عسى أن تقولوا [٣] في سعد بن أبي وقّاص ، سمعت النبي ٦ يوم بدر وقد أوتر قوسه أربع عشرة مرة يدفعها إليه ويقول : «ارم فداك أبي وأميّ».
ما عسى أن تقولوا في عبد الرّحمن بن عوف ، رأيت النبي ٦ وهو في بيت فاطمة والحسن والحسين يبكيان جوعا ويتضوّران ، فقال النبي ٦ : «من يصلهما بشيء؟» فاطّلع عبد الرّحمن بن عوف بصحفة ورغيفان [٤] بينهما إهالة ، فقال النبي ٦ : «كفاك الله أمر دنياك ، فأما آخرتك فأنا لها ضامن».
كذا قال ، وهذا هو عبد الله بن مسلم بن رشيد الدمشقي الذي حدّث بنيسابور ، وهو ضعيف ، وشيخه واقد ، وإبراهيم الراوي عنه غير مشهورين ، والله أعلم.
٣٩٦٣ ـ عبد الرّحمن بن المسور بن مخرمة بن نوفل
ابن أهيب بن عبد مناف بن زهرة
أبو المسور الزهري المديني [٥] الفقيه [٦]
سمع : سعد بن أبي وقّاص ، وأبا رافع مولى رسول الله ٦ ، وأباه المسور بن مخرمة.
[١] في م : يقولوا.
[٢] في م : «فبدر» وفي المختصر ١٥ / ٤٦ فبرز.
[٣] كذا بالأصل وم ، وفي المختصر : يقولوا.
[٤] كذا بالأصل وم ، والصواب : ورغيفين.
[٥] في م : المدني.
[٦] ترجمته وأخباره في تهذيب الكمال ١١ / ٣٦٨ وتهذيب التهذيب ٣ / ٤١٩ الوافي بالوفيات ١٨ / ٢٧٧ العبر ١ / ١٠٥ شذرات الذهب ١ / ٩٩ التاريخ الكبير للبخاري ٣ / ١ / ٣٤٧ والجرح والتعديل ٥ / ٢٨٣.