تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٩١ - ٣٨٨٣ ـ عبد الرحمن بن عبيد ويقال ابن عبد أبو راشد الأردني
من محمّد رسول الله ٦ إلى من يقرأ عليه كتابي هذا ، من شهد أن لا إله إلّا الله ، وأن محمدا رسول الله ، وأقام الصلاة ، فله أمان الله ، وأمان رسوله.
وكتب هذا الكتاب العباس بن عبد المطلب.
[قال [١] أبو جعفر العقيلي : النّضر بن سلمة كذاب ، كان يضع الحديث].
أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد ، أنا أبو طاهر محمّد بن أحمد بن محمّد الأنماري ، أنا أبو القاسم هبة الله بن إبراهيم بن عمر ، نا أبو بكر أحمد بن محمّد بن إسماعيل المهندس ، نا أبو بشر محمّد بن أحمد بن حمّاد الدّولابي [٢] ، نا أبو العباس الوليد بن حمّاد بن جابر ، حدثني أبو عثمان عبد الرّحمن بن خالد بن عثمان بحديثه [في][٣] كورة لدّ [٤] ـ سنة أربع وأربعين ومائتين ـ حدثني أبي خالد بن عثمان ، عن أبيه عثمان بن محمّد ، عن جده محمّد بن عثمان [٥] بن عبد الرّحمن ، عن أبيه عثمان بن عبد الرّحمن ، عن أبي راشد عبد الرّحمن [٦] بن عبد ، قال :
قدمت على النبي ٦ في مائة رجل من قومي ، فلما دنونا من النبي ٦ وقفنا ، وقالوا لي : تقدم أنت يا أبا مغوية [٧] ، فإن رأيت ما تحبّ رجعت إلينا حتى نتقدم إليه ، وإن لم تر ما تحبّ شيئا انصرفت إلينا حتى ننصرف ، فأتيت النبي ٦ وكنت أصغر القوم ، فقلت : أنعم صباحا يا محمّد ، فقال النبي ٦ : «ليس هذا سلام [٨] المسلمين بعضهم على بعض» ، فقلت له : فكيف يا رسول الله؟ فقال : «إذا أتيت قوما من المسلمين قلت : السلام عليكم ورحمة الله» ، فقلت : السلام عليكم يا رسول الله ورحمة الله وبركاته ، قال : «وعليك السلام ورحمة الله وبركاته» ، فقال لي النبي ٦ : «ما اسمك؟ ومن أنت؟» فقلت : أنا [أبو][٩] مغوية [١٠] بن عبد اللات والعزّى ، فقال لي النبي ٦ : «بل أنت أبو راشد عبد الرّحمن» ، فأكرمني وأجلسني إلى جانبه ، وكساني رداءه ، وأعطاني جداه ودفع إليّ عصاه ، وأسلمت ،
[١] ما بين الرقمين مكانها في الضعفاء الكبير : ولا يصح حديثه من أجل شاذان رمى الناس بحديثه.
[٢] الحديث في الكنى والأسماء للدولابي ١ / ٣١ ونقله ابن حجر عنه في الإصابة ٢ / ٤٠٩.
[٣] زيادة للإيضاح ، وفي الكنى للدولابي «بكورة لدّ».
[٤] لد : بالضم والتشديد ، قرية قرب بيت المقدس ، من نواحي فلسطين (معجم البلدان).
[٥] «بن عثمان» ليس في الدولابي.
[٦] عند الدولابي : «بن عبد الرحمن» خطأ.
[٧] بالأصل وم والكنى للدولابي : أبا معاوية ، والصواب ما أثبت.
[٨] عند الدولابي : بسلام.
[٩] الزيادة عن م والدولابي.
[١٠] بالأصل وم والكنى للدولابي : أبا معاوية ، والصواب ما أثبت.