تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٥٧ - ٣٩٠٧ ـ عبد الرحمن بن عمرو بن يحمد أبي عمرو أبو عمرو الأوزاعي
النهاوندي ، أنا أبو القاسم بن الأشقر ، نا محمّد بن إسماعيل البخاري ، حدثني الحسين [١] بن واقع ، حدثنا ضمرة ، قال [٢] : سمعت الأوزاعي قال : كنت محتلما أو شبيها به في خلافة عمر بن عبد العزيز.
الصواب : الحسن [٣].
أنبأنا أبو الغنائم محمّد بن علي ، ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر ، أنا أحمد بن الحسن ، والمبارك بن عبد الجبار ، ومحمّد بن علي ـ واللفظ له ـ قالوا : أنا أبو أحمد ـ زاد أحمد : وأبو الحسين الأصبهاني قالا : ـ أنا أحمد بن عبدان ، أنا محمّد بن سهل ، أنا محمّد بن إسماعيل ، قال [٤] :
قال الحسن بن واقع [٥] عن ضمرة : سمعت الأوزاعي : كنت محتلما أو شبهه خلافة عمر بن عبد العزيز ، ومات الأوزاعي سنة سبع وخمسين ومائة ، قاله حماد [٦] بن مالك.
أخبرنا أبو القاسم الخضر بن الحسين بن عبدان ، وأبو نصر غالب بن أحمد بن المسلم ، قالا : أنا محمّد بن إبراهيم المؤدب ، أنا أبو الحسن بن السمسار ـ إجازة ـ أنا أبو سليمان بن زبر ، نا أبو الحارث أحمد بن سعيد ، نا العباس بن مزيد ، قال [٧] :
سمعت أبي يقول : كان مولد الأوزاعي ببعلبك ، ومنشؤه [٨] بالبقاع [٩] ، ثم نقلته أمّه إلى بيروت ، فما رأيت أبي يتعجب من شيء ممّا رآه في الدنيا ، تعجّبه منه ، فكان يقول : سبحانك تفعل ما تشاء ، كان الأوزاعي يتيما فقيرا في حجر امرأة [١٠] تنقله من بلد إلى بلد ، وقد جرى حكمك فيه بأن بلّغته حيث رأيته ، ثم يقول : يا بني عجزت الملوك أن تؤدّب أنفسها وأولادها أدبه في نفسه ، ما سمعت منه كلمة قط فاضلة إلّا احتاج مستمعها إلى إثباتها عنه ، ولا
[١] كذا بالأصل وم ، وهو تصحيف ، والصواب : الحسن ، وسينبه المصنف في آخر الخبر إلى الصواب.
[٢] سير أعلام النبلاء ٧ / ١٠٩ وتهذيب الكمال ١١ / ٣١٧ وتاريخ الإسلام (حوادث سنة ١٤١ ـ ١٦٠) ص ٤٨٥.
[٣] يعني : الحسن بن واقع ، كما في تهذيب الكمال.
[٤] التاريخ الكبير للبخاري ٣ / ١ / ٣٢٦.
[٥] «بن واقع» ليس في التاريخ الكبير.
[٦] «حماد» ليس في التاريخ الكبير.
[٧] الخبر في سير أعلام النبلاء ٧ / ١١٠ ، ومختصرا في تاريخ الإسلام (حوادث سنة ١٤١ ـ ١٦٠) ص ٤٨٥ ، والبداية والنهاية بتحقيقنا ١٠ / ١٢٤.
[٨] الأصل وم : ومنشاه.
[٩] كذا بالأصل وم وتاريخ الإسلام ، وفي سير أعلام النبلاء ٧ / ١١٠ ومنشؤه بالكرك ـ قرية بالبقاع ـ.
[١٠] في المصدرين السابقين : أمه.