تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٧٩ - ٣٩١١ ـ عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب ابن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك أبو محمد القرشي الزهري
أخبرناه أبو علي الحداد وجماعة في كتبهم ، قالوا : أنا أبو بكر بن ريذة [١] ، أنا سليمان [٢] بن أحمد ، نا علي بن إسحاق الوزير الأصبهاني ، نا [٣] محمّد بن عمر بن علي المقدّمي ، أنا علي بن محمّد بن يوسف بن شيبان بن مالك بن مسمع ، نا سهل بن يوسف بن سهل بن أخي كعب ، عن أبيه ، عن جده قال :
لما قدم النبي ٦ المدينة من حجّة الوداع صعد المنبر ، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : «أيّها الناس إنّ أبا بكر لم يسؤني قط ، فاعرفوا ذلك له ، أيّها الناس إني عن أبي بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلي ، وطلحة ، والزبير ، وسعد ، وعبد الرّحمن بن عوف والمهاجرين الأولين راض فاعرفوا ذلك لهم ، أيّها الناس احفظوني في أصحابي وأصهاري ، وأختاني ، لا يطلبنكم الله بمظلمة أحد منهم ، أيّها الناس ارفعوا ألسنتكم عن المسلمين ، وإذا مات أحد منهم فقولوا فيه خيرا» [٧١٨٩].
أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ، أنا أبو الحسن رشأ بن نظيف ، أنا الحسن بن إسماعيل ، أنا أحمد بن مروان ، نا إبراهيم بن إسحاق الحربي ، نا علي بن عبد الله ، نا سفيان ، عن ابن أبي نجيح ، قال :
كان عمر بن الخطاب يأتي أم كلثوم ابنة عقبة ، فيقول لها : قال لك رسول الله ٦ تزوجي عبد الرّحمن بن عوف فإنه سيّد المسلمين ، فتقول : نعم.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو القاسم بن مسعدة ، أنا حمزة بن يوسف ، أنا أبو أحمد بن عدي [٤] ، أنا القاسم بن عبد الله بن مهدي ، نا يعقوب بن كاسب ، نا سليمان بن سالم مولى عبد الرّحمن بن حميد ، عن عبد الرّحمن بن حميد بن عبد الرّحمن ، عن أبيه.
أن بسرة بنت صفوان قال لها النبي ٦ : «من يخطب أم كلثوم؟» فقالت : فلان وفلان ، وعبد الرّحمن بن عوف ، فقال النبي ٦ : «أنكحوا عبد الرّحمن فإنّه من خيار المسلمين ، ومن خيارهم من كان مثله» ، فأخبرت بسرة أمّ كلثوم ، فأرسلت إلى أخيها الوليد بن عقبة أن أنكح عبد الرّحمن بن عوف الساعة.
[١] الأصل : «ريده» وفي م : «زايده» وكلاهما تحريف والصواب ما أثبت وضبط ، وقد مرّ التعريف به.
[٢] في م : سليم ، تصحيف.
[٣] «نا» سقطت من م.
[٤] الكامل في ضعفاء الرجال لا بن عدي ٣ / ٢٧٠ ضمن أخبار سليمان بن سالم.