تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٧٨ - ٣٩١١ ـ عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب ابن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك أبو محمد القرشي الزهري
أخبرناه أبو غالب بن البنّا ، أنا أبو محمّد الجوهري ، أنا أبو الحسن الدارقطني ، نا أبو بكر أحمد بن محمّد بن موسى بن أبي حامد ، نا السّري بن يحيى أبو عبيدة التميمي ، نا شعيب بن إبراهيم ، نا سيف بن عمر ، عن وائل بن داود ، عن يزيد البهي قال : قال الزبير بن العوّام.
قال رسول الله ٦ في غزوة تبوك : «اللهم إنّك باركت لأمتي في أصحابي فلا تسلبهم البركة ، وباركت لأصحابي في أبي بكر فلا تسلبهم [١] البركة ، واجمعهم عليه ، ولا تنشر أمره ، فإنه لم يزل يؤثر أمرك على أمره ، وأعزّ عمر بن الخطاب ، وصبّر عثمان بن عفّان ، ووفّق علي بن أبي طالب ، وثبّت الزبير بن العوّام ، واغفر لطلحة ، وسلم سعدا ، ووقّر عبد الرّحمن بن عوف ، وألحق بي السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار ، والتابعين بإحسان» [٧١٨٨].
ورواه بلال بن حسان ، عن سيف ، فقال الزبير بن أبي هالة.
أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر ، قال : قرئ على أبي عثمان سعيد بن محمّد بن أحمد البحيري ، أنا أبو بكر بن زكريا ، أنا أبو محمّد عبد الله بن محمّد بن الحسن ، نا أبو حاتم محمّد بن إدريس الرازي ، نا محمّد بن برد [٢] الفرار ، حدثني بلال بن حسان ، عن سيف بن عمر ، عن وائل بن داود ، عن البهي بن يزيد ، عن الزبير بن أبي هالة ـ قال أبو حاتم ـ وهو ابن خديجة زوج النبي ٦ ـ قال :
قال النبي ٦ : «اللهم إنّك باركت لأمتي في أصحابي ، فبارك لأصحابي في أبي بكر ، ولا تسلبهم البركة ، واجمعهم عليه ، فإنّه لم يزل يؤثر أمرك على أمره ، اللهم وأعزّ عمر بن الخطاب ، وصبّر عثمان بن عفان ، ووفق علي بن أبي طالب ، وثبّت الزبير ، واغفر لطلحة ، وسلم سعدا ، ووفّق عبد الرّحمن بن عوف ، وألحق بي السابقين الأوّلين من المهاجرين والأنصار ، والتابعين بإحسان الذين يدعون لي ولأموات أمتي ، ولا يتكلفون ـ ألا وإني بريء من التكلّف ـ وصالح أمتي».
وروي من وجه آخر.
[١] في م : تسلبه.
[٢] كذا رسمها بالأصل وم : محمد بن برد الفرار.