تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٧٧ - ٣٩١١ ـ عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب ابن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك أبو محمد القرشي الزهري
صحبتي ، فأرهم البركة ، اللهمّ إنّك باركت لأصحابي في أبي بكر الصدّيق فلا تسلبهم البركة ، واجمعهم لأبي بكر ولا تنشرهم عليه ، فإنّه يؤثر أمرك على أمره ، اللهم أعن عمر بن الخطاب ، وصبّر عثمان بن عفّان ، ووفّق علي بن أبي طالب ، وثبّت الزبير ، واغفر لطلحة ، وسلّم سعدا ، وأوفر الخير لعبد الرّحمن بن عوف ، وألحق بي السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار ، والتابعين بإحسان إلى يوم الدين لا يتكلفون ، اللهم إنّي وصالح أمتي برآء من كل متكلف» [٧١٨٦].
هذا حديث غريب ، والمحفوظ حديث سيف بن عمر ، عن وائل.
أخبرناه [١] أبو بكر عبد الغفار بن محمّد في كتابه ، وحدثني أبو المحاسن الطّبسي عنه ، أنا أبو بكر الحيري [٢].
ح وأخبرناه [٣] أبو علي الحسين بن أحمد بن علي البيهقي ، أنا أبو بكر محمّد بن الحسن بن علي الجنازي الطبري ، أنا أبو علي الحسين [٤] بن محمّد ، قالا : نا أبو العباس محمّد بن يعقوب [٥].
ح وأخبرنا أبو طالب علي بن عبد الرّحمن بن أبي عقيل ، أنا أبو الحسن علي بن الحسن بن الحسين ، أنا أبو محمّد بن النحاس ، أنا أبو سعيد بن الأعرابي ، قالا : نا السّري بن يحيى ، نا شعيب بن إبراهيم ، نا سيف [٦] بن عمر ، عن وائل بن داود.
ح وأخبرناه [٧] أبو بكر وجيه بن طاهر ، أنا أحمد بن الحسن بن محمّد ، أنا أبو محمّد المخلدي ، أنا موسى بن العباس الجويني ، نا أبو عبيدة ـ وهو السري ـ نا شعيب بن إبراهيم ، نا سيف بن عمر التميمي ، نا وائل بن داود ، عن يزيد البهي ، عن الزبير بن العوّام ، قال :
قال رسول الله ٦ : «اللهمّ إنّك باركت لأمتي في صحابتي فلا تسلبهم البركة ، وباركت لأصحابي في أبي بكر فلا تسلبه البركة واجمعهم عليه ، ولا تنشر أمره فإنه لم يزل يؤثر أمرك على أمره ، اللهم وأعن عمر بن الخطاب ، وصبّر عثمان بن عفّان ، ووفّق عليا ، واغفر لطلحة ، وثبّت الزبير ، وسلم سعدا ، ووقّر عبد الرّحمن ، وألحق بي السابقين الأوّلين من المهاجرين والأنصار والتابعين بإحسان» [٧١٨٧].
[١] في م : أخبرنا.
[٢] في م : المجدي ، تصحيف.
[٣] في م : «وأخبرنا» بدل : ح وأخبرناه.
[٤] في م : الحسن.
[٥] من قوله : ح وأخبرناه إلى هنا مكرر بالأصل.
[٦] سقطت من م.
[٧] في م : أخبرنا.