تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٧١ - ٣٩١١ ـ عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب ابن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك أبو محمد القرشي الزهري
سليمان ـ عن إسماعيل بن [أبي][١] خالد ، عن الشعبي ، عن عبد الله بن أبي أوفى ، قال :
شكا عبد الرّحمن بن عوف خالد بن الوليد إلى رسول الله ٦ فقال النبي ٦ : «يا خالد لا تؤذ رجلا من أهل بدر ، فلو أنفقت مثل أحد ذهبا لم تدرك عمله» ، قال : يقعون فيّ فأردّ عليهم ، فقال : «لا تؤذوا خالدا فإنه سيف من سيوف الله ، صبّه الله على الكفار» [٧١٧٩].
قال سليمان : لم يروه عن إسماعيل إلّا أبو إسماعيل ، تفرّد به الربيع.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو الحسين بن النّقّور ، أنا عيسى بن علي ، أنا عبد الله بن محمّد ، نا أبو الربيع الزّهراني ، نا جرير بن حازم ، عن الحسن ، قال :
كان بين عبد الرّحمن بن عوف وخالد بن الوليد كلام ، فقال خالد : لا تفخر عليّ يا ابن عوف بأن سبقتني بيوم أو يومين ، فبلغ ذلك النبي ٦ فقال : «دعوا لي أصحابي ، فو الذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما أدرك نصيفهم» ، قال : فكان بعد ذلك بين عبد الرّحمن والزبير شيء ، فقال خالد : يا نبيّ الله نهيتني عن عبد الرّحمن وهذا الزبير يسابه ، فقال : «إنهم أهل بدر بعضهم أحق ببعض».
هذا مرسل.
أنبأنا أبو علي الحداد.
ثم أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو القاسم يوسف بن الحسن الزّنجاني [٢] ، قالا [٣] :
أنا أبو نعيم الحافظ ، نا عبد الله بن جعفر بن أحمد ، نا يونس بن حبيب ، نا أبو داود سليمان بن داود الطيالسي ، نا شعبة [٤] ، أنا حصين بن عبد الرّحمن ، قال : سمعت هلال بن يساف يحدث عن عبد الله بن ظالم المازني ، عن سعيد بن زيد.
أن رسول الله ٦ كان على حراء [٥] ومعه أبو بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلي ، وطلحة ،
[١] الزيادة عن تاريخ بغداد ، سقطت من الأصل وم.
[٢] رسمها مضطرب في م وتقرأ الركاني ، والزنجاني نسبة إلى زنجان بلدة على حد أذربيجان من بلاد الجبل (الأنساب).
[٣] الأصل : قال ، والمثبت عن م.
[٤] من هذا الطريق رواه الذهبي في سير أعلام النبلاء ١ / ٨٣ ـ ٨٤ وانظر تخريجه فيها.
[٥] بالأصل وم : «حرى».