تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٤٤ - ٣٩١١ ـ عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب ابن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك أبو محمد القرشي الزهري
عبد الملك بن الحسن ، أنا أبو نصر البخاري قال :
عبد الرّحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد الحارث بن زهرة بن كلاب أبو محمّد القرشي الزهري المديني ، شهد بدرا وكان اسمه عبد عمرو ، فسمّاه النبي ٦ عبد الرّحمن ، وهو أخو عبد الله بن عوف ، وأمّه الشّفّاء بنت عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة ، سمع النبي ٦ ، وروى عنه ابنه إبراهيم في الوكالة والخمس والجنائز.
وقال خليفة وعمرو بن علي : مات سنة اثنتين وثلاثين ـ زاد عمرو : هو ابن خمس وسبعين سنة [١].
وقال غيره : مات لستّ سنين بقين من خلافة عثمان ، وقال بعضهم لسبع من سني عثمان.
هكذا ذكره البخاري ، وقال الذهلي : قال يحيى : مات سنة إحدى أو اثنتين وثلاثين ، وسنه خمس وسبعون [٢] ، وقال يحيى : ولد بعد الفيل بعشر سنين ، وكذلك قال الواقدي ، وكذلك قال عمرو بن علي.
أنبأنا أبو علي الحسن بن أحمد ، قال : قال لنا أبو نعيم الحافظ :
عبد الرّحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرّة بن كعب بن لؤي أبو محمّد ، ذو الهجرتين ، شهد بدرا ، والمشاهد كلها ، أحد أصحاب الشورى ، بعثه النبي ٦ في سرية وعمّمه وعقد له اللواء بيده ، وكان أصابته يوم أحد جراحات كثيرة ، فسقطت ثنيتاه وكان أهتم ، وعرج ، في رجله ، فكان أعرج كان رجلا طوالا حسنا ، رقيق البشرة ، أبيض مشربا حمرة ، أعين أهدب الأشفار ، لا يغيّر رأسه ولا لحيته ، كان اسمه في الجاهلية عبد الكعبة وقيل عبد عمرو ، مولده بعد الفيل بعشر سنين ، ومات سنة إحدى أو اثنتين وثلاثين بالمدينة ، وصلّى عليه عثمان بن عفان ، وله خمس وسبعون سنة ، وقيل اثنتين وسبعين ، أمه الشّفّاء بنت عوف بن عبد الحارث بن زهرة ، قد ذكرنا صفاته وأحواله وأسامي أولاده ، ثنا العشرة ، روى عنه عمر بن الخطّاب ، وسمّاه العدل الرضا ، وانصرف من سرع بحديثه.
أخبرنا أبو السعود أحمد بن علي بن محمّد بن المجلي [٣] الواعظ ، نا القاضي أبو [٤]
[١] انظر تهذيب الكمال ١٠ / ٣٢٤.
[٢] المصدر السابق.
[٣] الأصل : المحلى ، بالحاء المهملة ، تصحيف.
[٤] الأصل : ابن.