تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٣٨ - ٣٩١١ ـ عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب ابن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك أبو محمد القرشي الزهري
رسول الله ٦ شيئا في ذلك؟ قال : لا ، والله ما سمعت فيه شيئا ، ولا سألت عنه ، إذ جاء عبد الرحمن بن عوف فقال [١] : فيما أنتما؟ فأخبره عمر ، فقال : سألت هذا الفتى عن كذا وكذا فلم أجد عنده علما ، قال عبد الرّحمن : لكن عندي ، لقد سمعت ذلك من النبي ٦ ، فقال عمر : فأنت عندنا العدل الرضا ، فما ذا سمعت؟ قال : سمعت النبي ٦ يقول
«إذا شكّ أحدكم في صلاته ، فشكّ في الواحدة والثنتين ، فليجعلها واحدة ، وإذا شكّ في الاثنتين [٢] والثلاث فليجعلها اثنتين [٣] ، وإذا شك في الثلاث والأربع فليجعلها ثلاثا حتى يكون الوهم في الزيادة ، ويسجد سجدتين قبل أن يسلّم ، ثم يسلّم» [٧١٥٧].
أخبرنا أبو العزّ بن كادش ـ إذنا ومناولة ـ وقرأ عليّ إسناده ، أنا محمّد بن الحسين ، أنا المعافى بن زكريا [٤] ، نا يزداد بن عبد الرّحمن ، أنا أبو موسى ـ يعني تينة [٥] ـ نا العتبي ، حدثني أبي قال :
خرج عمر يسير في عمله ، فلما قرب من دمشق تلقاه معاوية في موكب له رز ، وعمر على حمار إلى جنبه عبد الرّحمن بن عوف على حمار ، الحكاية بطولها تأتي في أخبار معاوية إن شاء الله.
أخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني ، نا عبد العزيز الكتاني [٦] ، أنا أبو محمّد بن أبي نصر ، أنا أبو القاسم بن أبي العقب ، أنا أبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم ، نا محمّد بن عائذ ، نا الوليد ، نا ابن جريج ، عن عكرمة بن خالد المخزومي :
أن عمر بن الخطاب صلّى بالناس بالجابية المغرب ، فصلى ثنتين ثم دخل خباءه ، فأطاف به [٧] عبد الرّحمن وسلّم ، فذكره ما بقي من صلاته ، فاستأنف.
أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد الباقي ، أنا الحسن بن علي ، أنا أبو عمر بن حيّوية ، أنا أحمد بن معروف ، نا الحسين بن محمّد بن عبد الرّحمن.
ح وأنا أبو بكر محمّد بن شجاع ، أنا أبو عمرو بن منده ، أنا الحسن بن محمّد بن
[١] عن م وبالأصل : قال.
[٢] في م : الاثنين .. اثنين.
[٣] في م : الاثنين .. اثنين.
[٤] الخبر في الجليس الصالح الكافي ٣ / ٣٦٩.
[٥] بدون إعجام بالأصل ، وفي م : «؟؟؟ بيبه» والمثبت عن الجليس الصالح.
[٦] الأصل وم : الكناني ، والصواب ما أثبت ، والسند معروف.
[٧] أطاف به وعليه : طرقه ليلا (اللسان : طوف).