تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٦٧ - ٣٤٦١ ـ عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار بن حرب بن عامر بن عتر ابن بكر بن عامر بن عذر بن وائل بن ناجية بن الجماهر بن الأشعر بن أدد ابن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان أبو موسى الأشعري
أحمد بن معروف ، نا الحسين بن الفهم ، نا محمّد بن سعد [١] ، أنا عارم بن الفضل ، نا حمّاد بن زيد ، عن أيوب ، عن محمّد ، قال : قال عمر بن الخطّاب :
بالشام أربعون رجلا ما منهم رجل كان يلي أمر الأمة إلّا أجزأه فأرسل إليهم ، فجاء رهط منهم فيهم أبو موسى الأشعري فقال : إنّي أرسلت إليكم لأرسلك إلى قوم عسكر الشيطان بين أظهرهم ، قال : فلا ترسلني ، فقال : إنّ بها جهادا ، وإن بها رباطا ، قال : فأرسله إلى البصرة.
أخبرنا أبو عبد الله الفراوي ، أنا أبو بكر البيهقي.
ح وأخبرنا أبو محمّد عبد الكريم بن حمزة ، نا أبو بكر الخطيب.
ح وأخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو بكر [٢] محمّد بن هبة الله ، قالوا : أنا محمّد بن الحسين ، أنبأ عبد الله بن جعفر ، نا يعقوب بن سفيان ، نا سعيد بن أسد ، نبأ ضمرة ، عن ابن شوذب ، عن الحسن قال :
بعث عمر بن الخطّاب إلى أبي موسى الأشعري ـ وهو بالشام ـ فقدم عليه ، فلما قدم عليه قال له : إنّي إنّما بعثت إليك لخير ، لتؤثر حاجتي على حاجتك قال : أما حاجتك فالجهاد في سبيل الله ، وأمّا حاجتي فأبعثك إلى البصرة ، فتعلّمهم كتاب ربهم ، وسنّة نبيّهم ، وتجاهد بهم عدوّهم ، وتقسم بينهم فيئهم.
قال الحسن [٣] : ففعل والله لقد علّمهم كتاب ربّهم ، وسنّة نبيّهم ، وجاهد بهم عدوهم ، وقسم بينهم فيئهم ، فو الله ما قدم عليهم راكب كان خيرا لهم من أبي موسى [٤].
قال ابن شوذب : ودخل على جمل أورق وخرج عليه حين عزل [٥].
أخبرنا أبو البركات بن المبارك [٦] ، أنا أبو الفضل أحمد بن الحسن ، أنا أبو القاسم بن بشران ، أنا أبو علي بن الصّوّاف ، نا محمّد بن عثمان بن أبي شيبة ، نا علي بن المديني ، نا
[١] طبقات ابن سعد ٤ / ١٠٩.
[٢] بالأصل : «أبو بكر بن محمد» والمثبت عن ل.
[٣] الأصل : الحسين ، والمثبت عن ل.
[٤] زيد في ل والمطبوعة :
قال ابن شوذب : كان إذا صلى الصبح أمر الناس فثبتوا في مجالسهم ثم استقبل الصفوف رجلا رجلا يقرئه القرآن حتى يأتي على الصفوف.
[٥] سير الأعلام ٢ / ٣٨٩ تاريخ الإسلام (حوادث سنة ٤١ ـ ٦٠) ص ١٤٣ والأورق من الإبل : الذي في لونه بياض إلى سواد.
[٦] في ل : أبو البركات الأنماطي.