تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٥٨ - ٣٥٥٥ ـ عبد الله بن المبارك بن واضح أبو عبد الرحمن الحنظلي مولاهم المروزي
قال المعافى : ذكّر ابن المبارك الخمر ، والمعروف تأنيثها [١] أراد : الشراب.
أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر ، أنا أبو بكر البيهقي ، أنا أبو عبد الله الحافظ ، أخبرني.
ح وأخبرنا أبوا [٢] الحسن ، قالا : نا ـ وأبو النجم ، أنا ـ أبو بكر الخطيب [٣] ، أنا أبو حازم عمر بن أحمد بن إبراهيم العبدوي ـ بنيسابور ـ أنا أبو الطّيّب محمّد بن أحمد بن حمدون الذهلي ، حدّثني أحمد بن محمّد بن الحسين قال : سمعت عثمان بن سعيد يقول : سمعت نعيم بن حمّاد يقول : كان ابن المبارك يكثر الجلوس في بيته ، فقيل له : ألا تستوحش؟ فقال : كيف استوحش وأنا مع النبي ٦ وأصحابه [٤].
أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد ، أنا أبو القاسم بن مسعدة ، أنا حمزة بن يوسف ، أنا أبو أحمد بن عدي ، أنا يحيى بن زكريا بن حيوية ، نا محمّد بن الغصن ، قال : سمعت نعيم بن حمّاد يقول : قيل لابن المبارك : يا أبا عبد الرّحمن تكثر القعود في البيت وحدك ، قال : أنا وحدي؟ أنا مع النبي ٦ وأصحابه ـ يعني النظر في الحديث ـ.
أخبرنا أبو القاسم الشّحّامي ، أنا أبو بكر البيهقي ، أنا محمّد بن يوسف ، أنا عبد الله بن أحمد بن روزبه الفارسي ، أنا حامد بن المبارك ، وأنا إسحاق بن سيّار [٥] النّصيبي ، نا الأصمعي ، قال : سمعت ابن المبارك يقول :
إنه ليعجبني من القرّاء كلّ طلق مضحاك ، فأمّا من تلقاه بالبشر ويلقاك بالعبوس ، كأنه يمنّ عليك بعمله ، فلا أكثر الله في القرّاء مثله.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو الحسين بن النّقّور ، أنا أبو بكر محمّد [٦] بن علي بن محمّد بن النضر الدّيباجي ، نا محمّد بن حمدويه المروزي ، نا محمّد بن العبّاس بن عبد الرحيم المروزي ، نا عبد الرحيم الحلواني ، قال : سمعت ابن المبارك يقول :
وسئل : أي خصلة للإنسان أنفع له؟ قال : غريزة العقل قال : فإن لم يكن؟ قال : فأدب
[١] تقرأ بالأصل : بينها ، والصواب عن الجليس الصالح.
[٢] بالأصل : أبو.
[٣] تاريخ بغداد ١٠ / ١٥٤.
[٤] تاريخ الإسلام (١٨١ ـ ١٩٠) ص ٢٣٥ وصفة الصفوة ٤ / ١٢٥.
[٥] تقرأ بالأصل : «بشار» والمثبت عن المطبوعة.
[٦] الأصل : «بن محمد».