تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٩ - ٣٤٦١ ـ عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار بن حرب بن عامر بن عتر ابن بكر بن عامر بن عذر بن وائل بن ناجية بن الجماهر بن الأشعر بن أدد ابن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان أبو موسى الأشعري
رسول الله ٦ [١] وجنبيه ، فأخبرته خبرنا وخبر أبي عامر ، فقلت : يقول لك : استغفر لي ، فدعا رسول الله ٦ بماء ، فتوضأ منه ثم رفع يديه فقال : «اللهمّ اغفر لعبيد أبي عامر» حتى رأيت بياض إبطيه ، ثم قال : «اللهمّ اجعله يوم القيامة فوق كثير من خلقك ، أو من الناس» فقلت : ولي يا رسول الله فاستغفر ، فقال النبي ٦ : «اللهمّ اغفر لعبد الله بن قيس ذنبه ، وأدخله يوم القيامة مدخلا كريما» [٦٥٨٦].
قال أبو بردة : إحداهما لأبي عامر والأخرى لأبي موسى.
أخبرنا أبو بكر محمّد بن شجاع ، أنبأ سليمان بن إبراهيم بن محمّد ، وأبو الحسن سهل بن عبد الله بن علي ، وأبو الحسين أحمد بن عبد الرّحمن بن محمّد ، وأبو عمرو بن مندة ، وأبو بكر محمّد بن علي بن محمّد بن جولة الأبهري.
ح وأخبرنا أبو محمّد بن طاوس ، أنا أبو مسعود سليمان بن إبراهيم.
ح وأخبرنا أبو القاسم عبد الرّحمن بن محمّد بن الفضل الحدّاد ، أنبأ أبو بكر محمّد بن علي بن محمّد بن جعفر بن يونس بن فضلويه بن زياد الأبهري.
قال [٢] : أنا محمّد بن إبراهيم بن جعفر اليزدي ـ إملاء ـ نا أبو طاهر محمّد بن الحسن النيسابوري ، نا أبو البختري عبد الله بن محمّد بن شاكر ، نا أبو أسامة حمّاد بن أسامة ، نا بريد [٣] بن عبد الله بن أبي بردة ، عن أبي بردة ، عن أبي موسى الأشعري قال :
كنت عند النبي ٦ وهو نازل بالجعرانة [٤] بين مكة والمدينة ، ومعه بلال ، فأتى رسول الله ٦ رجل أعرابي فقال : ألا تنجز لي [٥] يا محمّد ، ما وعدتني؟ فقال له النبي ٦ : «نعم ، أبشر» فقال الأعرابي : أكثرت عليّ من أبشر ، قال : فأقبل رسول الله ٦ على أبي موسى وبلال كهيئة الغضبان ، فقال : «إنّ هذا ردّ البشرى ، فاقبلا أنتما فقولا [٦] قد قبلنا برسول الله» ثم دعا رسول الله ٦ بقدح فيه ماء ، فغسل يديه ووجهه ثم مجّ في الإناء فقال : «اشربا منه ، وأفرغا على وجوهكما ونحور كما وأبشرا» فأخذا القدح ففعلا ما أمرهما به رسول الله ٦ ، فنادتهما أم
[١] من قوله : دخلت عليه ... إلى هنا سقط من ل.
[٢] في ل والمطبوعة : قالوا.
[٣] عن ل والمطبوعة وبالأصل : يزيد.
[٤] الجعرانة : ماء بين الطائف ومكة ، وهي إلى مكة أقرب (ياقوت).
[٥] «ألا تنجز لي» ليست في ل.
[٦] في ل : «فقالا» والكلام التالي ليس من كلام رسول الله ٦.