تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٨ - ٣٤٦١ ـ عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار بن حرب بن عامر بن عتر ابن بكر بن عامر بن عذر بن وائل بن ناجية بن الجماهر بن الأشعر بن أدد ابن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان أبو موسى الأشعري
لعبد الله بن قيس ذنبه ، وأدخله مدخلا كريما» [٦٥٨٥].
قال أبو بردة : إحداهما لأبي عامر والأخرى لأبي موسى.
ح قال الدار قطني : أخرجه البخاري عن أبي [١] كريب [٢] ، وأخرجه مسلم [٣] عن ابن برّاد ، وأبي كريب جميعا عن أبي أسامة.
أخبرنا أبو عبد الله محمّد بن الفضل ، أنا أبو بكر أحمد بن منصور بن خلف ، أنا محمّد بن عبد الله بن محمّد الجوزقي ، أنبأ أبو العباس الدغولي ، نا محمّد بن سليمان القيراطي ، نا أبو أسامة ، نا بريد [٤] بن عبد الله.
ح قال : ونا الجوزقي ، أنا أبو جعفر محمّد بن الحسن بن إسحاق الأصبهاني ، نا أبو البختري عبد الله بن محمّد بن شاكر ، نا أبو أسامة ، حدّثنا بريد [٥] بن عبد الله بن أبي بردة ، عن أبي موسى قال :
لما فرغ رسول الله ٦ من حنين بعث أبا عامر على الجيش إلى أوطاس ، فلقي دريد بن الصّمّة ، فقتل الله دريدا ، وهزم أصحابه.
قال أبو موسى : وبعثني مع أبي عامر ، قال : فرمي أبو عامر في ركبته ، رماه رجل من بني جشم بسهم فأثبته في ركبته ، فانتهيت إليه ، فقلت : يا عمّ ، من رماك؟ فأشار أبو عامر إلى أبي موسى ، فقال : إن ذاك قاتلي ـ يريد ذاك الذي رماني ـ فأتيته وجعلت أقول له : ألا تستحي؟ ألست عربيا؟ فكفّ فالتقيت أنا وهو ، ضربتين فضربته بالسيف فقتلته ، ثم رجعت إلى أبي عامر ، فقلت : قد قتل الله صاحبك؟ قال : فانزع هذا السهم ، فنزعته فنزا منه الماء ، فقال : يا أخي ، انطلق إلى رسول الله ٦ فاقرئه مني السلام وقل له : إنه يقول لك استغفر لي ، قال : واستخلفني أبو عامر على الناس ، فمكث يسيرا ثم إنه مات ، فلما رجعت إلى النبي ٦ ودخلت عليه وهو في بيت على سرير مرمل [٦] ، وعليه فراش وقد أثّر رمال السرير بظهر
[١] بالأصل : ابن ، خطأ ، والصواب ما أثبت ، وقد مرّ.
[٢] البخاري في ٦٤ كتاب المغازي (٥٥) باب ، الحديث ٤٣٢٣ فتح الباري ٨ / ٤١.
[٣] صحيح مسلم (٤٤) فضائل الصحابة (٣٨) باب ، ح (٢٤٩٨).
[٤] بالأصل : يزيد ، والمثبت عن ل والمطبوعة ودلائل النبوة للبيهقي ٥ / ١٥٢.
[٥] عن ل والمطبوعة وبالأصل : يزيد.
[٦] بالأصل : مزمل ، والمثبت عن ل في رواية سابقة ، واللفظة هنا سقطت منها.
ومرمل : قال أبو عبيد : رملت الحصير وأرملته فهو مرمول ومرمل إذا نسجته وسففته (اللسان : رمل)