تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٨١ - ٣٥٢٢ ـ عبد الله السفاح بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب ابن هاشم بن عبد مناف أبو العباس أمير المؤمنين
عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي ، نا يعقوب بن حميد بن كاسب ، نا عبد الرزّاق [١].
أنا الثوري ، عن خالد الحذّاء ، عن أبي قلابة [٢] ، عن أبي أسماء ، عن ثوبان قال :
قال رسول الله ٦ : «يقتتل عند داركم [٣] هذا ثلاثة كلهم ولد خليفة لا يصير [٤] إلى واحد منهم ، ثم تقبل الرايات السود من خراسان فيقتلونكم مقتلة لم تروا مثلها» ، ثم ذكر شيئا «فإذا كان ذلك فأتوه ولو حبوا على الثلج ، فإنه خليفة الله».
وفي رواية ابن عبدان : «ثم تجي الرايات السود فيقتلونكم قتلا ، ثم يقتله قوم ، ثم يجيء خليفة الله المهدي ، فإذا سمعتم به فاتوه فبايعوه ، فإنه خليفة الله المهدي» [٦٦٧٩].
أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ، أنبأ رشأ بن نظيف ، أنا الحسن بن إسماعيل ، أنا أحمد بن مروان ، أنا محمّد بن يونس القرشي ، نا سهل بن تمام الطّفاوي ، نا الحارث بن شبل ، حدثتني جدتي أم النعمان ، عن عائشة أم المؤمنين ، قالت : قال رسول الله ٦ : «الحجر الأسود من حجارة الجنّة ، وزمزم خطفة [٥] مقام جبريل ٧ ، وسيكون لبني العبّاس راية فمن تبعها رشد ، ومن تخلّف عنها هلك ، ولم يخرج [٦] الإمام منهم إلى غيرهم» [٦٦٨٠].
أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك ، أنا أبو طاهر أحمد بن محمود ، أنا أبو بكر بن المقرئ ، نا أبو عروبة ، نا أبو كريب ، نا رشدين ، عن عقيل ، ويونس ، عن ابن شهاب ، عن قبيصة بن ذؤيب ، عن أبي هريرة قال :
قال رسول الله ٦ : «يخرج [٧] رايات سود من قبل خراسان فلا يردها شيء حتى تنصب بإيلياء» [٦٦٨١].
قال : ونا أبو عروبة ، نا عبد الجبّار بن العلاء ، نا سفيان بن عيينة ، عن عمرو ، عن أبي [٨] سعيد ، عن ابن عبّاس قال :
[١] الخبر في دلائل النبوة للبيهقي ط بيروت ٦ / ٥١٥.
[٢] هو عبد الملك بن محمد بن عبد الله الرقاشي ترجمته في تهذيب التهذيب (ط الهند : ٦ / ٤١٩).
[٣] في دلائل البيهقي : كنزكم هذه.
[٤] دلائل البيهقي : تصير.
[٥] كذا بالأصل والمختصر ١٣ / ٣٠٤ وفي كنز العمال (رقم ٣٤٧٤٦) والمطبوعة : خطية.
[٦] المختصر : الأمر.
[٧] المختصر والمطبوعة : تخرج.
[٨] الأصل : ابن سعيد ، خطأ ، والصواب ما أثبت ، كيسان بن سعيد أبو سعيد المقبري ، ترجمته في تهذيب الكمال ١٥ / ٤٢٨.