تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٠٩ - ٣٥٠٢ ـ عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عاصم بن سليمان بن ثابت بن أبي الأفلح واسم أبي الأفلح قيس بن عصمة بن النعمان ويقال مالك بن أمة بن ضبيعة ابن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس أبو محمد ويقال أبو عاصم ، ويقال أبو عثمان الأنصاري الشاعر المعروف بالأحوص
نا أبو بكر بن أبي خيثمة ، نا الزبير بن بكّار ، حدّثني محمّد بن إسماعيل ، عن محمّد بن زيد الأنصاري قال [١] :
أدنى عمر بن عبد العزيز لما ولي الخلافة زيد بن أسلم وجفا الأحوص ، فقال الأحوص [٢] :
| ألست أبا حفص هديت مخبّري | أفي الحقّ أن أقصى ويدنى ابن أسلما |
فقال عمر : ذلك الحق.
أخبرنا أبو محمّد بن طاوس ، أنا أبو الغنائم بن أبي عثمان ، أنا أبو عمر بن مهدي ، أنبأ أبو بكر محمّد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة ، نا جدي يعقوب ، نا الحارث بن مسكين ، نا ابن وهب ، قال : ونبأ عبد الرّحمن بن زيد بن أسلم قال :
كان سليمان بن عبد الملك قد أجلى الأحوص [٣] ، فكان في دهلك ، فكتب إلى عمر بن عبد العزيز يتشكّى ويذكر قرابته ، فأمر به من دهلك أن يجعل في بعض قرى اليمن بقي من أرض الإسلام ، فكان ذرب اللسان قال : فقال عمر بن عبد العزيز حين قال الأحوص :
أفي الله أن أقصى ويدنى ابن أسلم
قال : إن ابن أسلم أولى بذلك منه.
قال : وخال الأحوص حنظلة غسيل الملائكة ، وأبوه عاصم الذي حمته الدّبر.
أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ، وأبو الوحش سبيع بن المسلّم ، عن رشأ بن نظيف ، نا أبو أحمد عبد السّلام بن الحسن البصري اللغوي ، أنا أبو محمّد علي بن عبد الله بن المغيرة الجوهري البغدادي ، أخبرني أبو الحسن أحمد بن محمّد الأسدي ، روى [٤] الرياشي ، حدّثني العتبي ، حدّثني أبي وأبو إبراهيم قالا [٥] : سير الوليد بن عبد الملك الأحوص إلى دهلك ـ موضع ـ فكتب إلى عمر [٦] حين استخلف [٧] :
[١] الخبر في الأغاني ٤ / ٢٤٨.
[٢] البيت في الأغاني ٤ / ٢٤٨ والشعر والشعراء ص ٣٣٠ وفيه من أبيات.
[٣] الأصل : الأرض ، والمثبت عن المطبوعة.
[٤] المطبوعة : «نا».
[٥] الأصل : قال.
[٦] الأصل : «محمد» والمثبت عن الوافي بالوفيات.
[٧] الأول في الوافي بالوفيات ١٧ / ٤٣٧ والأغاني ٤ / ٢٤٧.