تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٨٩ - ٣٤٩٨ ـ عبد الله بن محمد بن سعيد بن سنان أبو محمد الحلبي الشاعر المعروف بالخفاجي
فقيه [١] ، مبالغ عداوة الرافضية [٢] ، حسن الأخلاق ، وتولى التدريس بالقاهرة في مدرسة الحنفية مدة إلى أن مات بمصر في أربع مائة [٣].
٣٤٩٨ ـ عبد الله بن محمّد بن سعيد بن سنان
أبو محمّد الحلبي الشاعر المعروف بالخفاجي [٤]
سمع بدمشق : أبا بكر الخطيب سنة ثمان وخمسين وأربعمائة ، وإسماعيل بن علي [٥] بن زربي ، وبالمعرّة : أبا العلاء أحمد بن عبد الله بن سليمان ، وبميافارقين : أبا الحسين بن المطيب [٦] ، وأبا المكارم الأبهري ، وبحلب : أبا نصر المنادي [٧] سنة سبع وثلاثين وأربع مائة ، وأبو الحسين [٨] علي بن محمّد الميمدي الكاتب ، وأبا العلاء صاعد بن عيسى بن سمان الكاتب الحلبي ، وأبا القاسم سلمة بن علي بن سلمة ، وأبا الفتح أحمد بن علي المدائني.
كتب [إليّ] أبو طاهر هاشم بن أحمد بن عبد الواحد الأسدي الحلبي الخطيب ، أنشدني والدي أبو الحسين أحمد بن عبد الواحد بن هاشم ، وقرأت عليه قال : أنشدنا أبو محمّد عبد الله بن محمّد بن سعيد بن سنان الحلبي المعروف بالخفاجي لنفسه :
| خليلي بثّا ما أملّت عليكما | دموعي فإني ما أريد الهوى سرّا | |
| أصابكما برح الغرام لعلّه | يمهّد لي ما بين قلبيكما عذرا | |
| سقى الله أياما من الدهر لم تشب | بهم كأنّا ما عرفنا بها الدهرا | |
| ومائلة الأعطاف من نشوة الصبا | سقتني الهوى صرفا وريحها سكرا | |
| رمت عينها عينها عيني وراحت سليمة | فمن حاكم بين الكحيلة والعبرى | |
| فيا طرف قد حذرتك [٩] النظرة التي | خلست فما راقبت نهيا ولا زجرا | |
| ويا قلب قد أرداك من قبل مرة | فويحك لم طاوعته مرّة أخرى |
[١] ليست في المطبوعة.
[٢] كذا بالأصل ، وفي المطبوعة : مبالغ في عداوة الرافضة.
[٣] «في أربع مائة» ليست في المطبوعة.
[٤] ترجمته وأخباره في الوافي بالوفيات ١٧ / ٥٠٣ وفوات الوفيات ٢ / ٢٢٠ والنجوم الزاهرة ٥ / ٩٦.
[٥] مكانها بياض في المطبوعة.
[٦] المطبوعة : أبا الحسن بن الطيب.
[٧] المطبوعة : «المنازي» وفي الوافي : «المنازي».
[٨] المطبوعة : أبو الحسن.
[٩] عن المختصر ١٣ / ٢٧٤ وبالأصل : حدثتك.