تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٥ - ٣٤٦١ ـ عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار بن حرب بن عامر بن عتر ابن بكر بن عامر بن عذر بن وائل بن ناجية بن الجماهر بن الأشعر بن أدد ابن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان أبو موسى الأشعري
وحطّان بن عبد الله الرقاشي البصريون ، وغيرهم.
وكان عامل النبي ٦ على زبيد ، وعدن وساحل اليمن.
واستعمله عمر على الكوفة ، والبصرة ، وشهد وفاة أبي عبيدة بالأردن ، وخطبة عمر بالجابية ، ثم قدم دمشق على معاوية.
أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، أنا أبو طالب بن غيلان ، أنا أبو بكر الشافعي ، نا محمّد بن مسلمة ، نا يزيد بن هارون ، نا سليمان التيمي ، عن أبي عثمان النهدي ، عن أبي موسى الأشعري قال :
كنا مع النبي ٦ في سفر ، وكان القوم يصعدون ثنية أو عقبة ، فإذا صعد الرجل قال : لا إله إلّا الله ، والله أكبر ، قال : أحسبه قال بأعلا صوته ، ورسول الله ٦ على بغلته يعرضها [١] في الجبل ، فقال النبي ٦ : «أيها الناس ، إنكم لا تنادون أصمّ ولا غائبا» ثم قال : «يا عبد الله بن قيس ـ أو يا أبا موسى الأشعري ـ ألا أدلك على كلمة من كنوز الجنّة؟» قال : قلت : بلى يا رسول الله ، قال : «قل : لا حول ولا قوة إلّا بالله» [٦٥٧٣].
قال : وأنا الشافعي ، نا إبراهيم بن عبد الله البصري ، نا الأنصاري ، نا سليمان ، عن أبي عثمان ، عن أبي موسى قال : كنا مع النبي ٦ [٢].
ح وأخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد الباقي ، أنا أبو [٣] إسحاق إبراهيم بن عمر ، أنا عبد الله بن إبراهيم بن أيوب بن ماسي ، نا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله بن مسلم الكجّي البصري ، نا محمّد بن عبد الله الأنصاري ، نا سليمان التيمي ، عن أبي عثمان النهدي ، عن أبي موسى الأشعري قال :
كنا مع رسول الله ٦ في سفر ، فرقينا عقبة أو ثنية ، قال : فكان الرجل منا إذا علاها قال : لا إله إلّا الله ، والله أكبر ، قال : فقال رسول الله ٦ : «إنكم لا تنادون أصمّ ولا غائبا» ـ وهو على بغلته يعرضها ـ فقال : «يا أبا موسى ـ أو يا عبد الله بن قيس ـ ألا أعلّمك كلمة من كنوز الجنّة؟» قال : قلت : بلى ، قال : «لا حول ولا قوّة إلا بالله» [٦٥٧٤].
لفظ حديث للشافعي.
[١] كذا بالأصل ول ، وفي المختصر ١٣ / ٢٣٣ وسير الأعلام ٢ / ٣٩٧ والمطبوعة : يعترضها.
[٢] من هذه الطريق رواه الذهبي في سير الأعلام ٢ / ٣٩٦ ـ ٣٩٧ وانظر تخريجه فيه.
[٣] عن هامش الأصل.