تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٧٠ - ٢٢٣٩ ـ الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عد العزي بن قصي بن كلاب أبو عبد الله الأسدي
رسول الله ٦ لأحد غيرك؟ فقال : لا. والله ما علمت قالها لأحد غيري.
وروي عن هشام ، عن أبيه ، عن أخيه [٤٣١٦].
أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر ، أنا أبو سعد الجنزرودي [١] ، أنا أحمد بن محمّد [٢] ، أنا أبو بكر أحمد بن منصور بن أبي الجهم المروزي الشعبي ، نا حميد بن مسعدة ، نا حمّاد بن زيد ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه عروة بن الزبير ، عن أخيه عبد الله بن الزبير ، قال : قال رسول الله ٦ : «الزّبير ابن عمتي وحواريّ من أمتي» [٤٣١٧].
وروي هذا الحديث عن علي ، عن النبي ٦.
أخبرناه أبو علي الحسن بن مظفر ، أنا أبو محمّد الحسن بن علي.
وأخبرناه أبو القاسم بن الحصين ، أنا أبو علي بن المذهب ، قالا : أنا أحمد بن جعفر ، أنا عبد الله بن أحمد [٣] ، حدّثني أبي عن هاشم ، وحسن قالا : نا شيبان ، عن عاصم ، عن زرّ بن حبيش ، قال : استأذن ابن جرموز على علي فقال : من هذا؟ قالوا : ابن جرموز يستأذن ، قال : ائذنوا له أن يدخل ، قاتل الزبير [في][٤] النار إني سمعت رسول الله ٦ يقول : «إنّ لكلّ نبيّ حواريّ [٥] ، وإنّ حواريّ الزّبير» [٤٣١٨].
قال [٦] : وحدّثني أبي ، نا معاوية بن عمرو ، نا زائدة ، عن عاصم ، عن زرّ ، قال : استأذن ابن جرموز على علي وأنا عنده ، فقال علي : بشّر قاتل ابن صفية بالنار ، ثم قال علي : سمعت رسول الله ٦ يقول : «لكلّ [٧] نبيّ حواريّ ، وحواريّ الزّبير» [٤٣١٩].
قال [٨] : وحدّثني نا عفان ، نا حمّاد ، نا عاصم بن بهدلة ، عن زرّ بن حبيش : أن
[١] بالأصل : «الحيرزودى» والصواب ما أثبت.
[٢] كذا بالأصل وفوق اللفظتين علامتا تحويل تشيران إلى تقديم وتأخير ، ولم يرد شيئا في الهامش ، والصواب : «محمد بن أحمد» وهو محمّد بن محمّد بن أحمد الطرازي ترجمته في سير الأعلام ١٦ / ٤٦٦.
[٣] مسند أحمد ١ / ٨٩.
[٤] زيادة لازمة منّا للإيضاح ، وفي مسند أحمد : ليدخل قاتل الزبير النار.
[٥] الصواب : حواريّا.
[٦] مسند الإمام أحمد ١ / ٨٩ والقائل عبد الله بن أحمد بن حنبل.
[٧] في المسند : إن لكلّ نبيّ.
[٨] مسند أحمد ١ / ١٠٢.