تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٢٧ - ٢١٩٥ ـ رؤبة بن العجاج واسمه عبد الله بن روبة بن أسد بن صخر ابن كنيف بن عميرة بن حني بن ربيعة بن سعد بن مالك بن زيد بن مناط ابن تميم أبو الجحاف ، ويقال أبو العجاج التميمي
معبد المروزي ، قال : سمعت الأصمعي يقول : جاء رؤبة بن العجاج إلى دار سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس يستأذن عليه فقيل له : إن الأمير شرب اليوم آذرطيوس [١] وليس عليه إذن ، فأنشأ رؤبة يقول :
| يا منزل الرحم [٢] على إدريس | ومنزل اللعن على [٣] إبليس | |
| وخالق الاثنين والخميس | بارك له في شرب آذرطيوس [٤] |
أخبرنا أبو العز إذنا ومناولة ، وقرأ عليّ إسناده ، أنا محمّد بن الحسين ، أنا أبو المعافا بن زكريا [٥] ، نا محمّد بن القاسم الأنباري ، نا أبي ، نا أبو بكر محمّد بن عبد الله بن آدم العبدي ، قال : قال العجاج : سقط حبائي [٦] عليّ فاستغثت [٧] بولدي فلم يجبني أحد منهم ، ثم جاءني رؤبة وهو صبي صغير فقلت له :
| إن بنيّ للئام زهده | ما لي في صدورهم من موده | |
| إلّا كودّ مسد لقرمده | ||
قال : فقال رؤبة :
| إنّ بنيك لكرام مجده | ولو دعوت لأتوك حفده | |
| عجّاج ما أنت بأرض مأسده | ||
قال : فضممته إليّ. وقلت : ابني سيكون.
[١] في ابن عدي : «آذيرطوس» وفي الأغاني : «إذريطوس» وهو دواء.
[٢] في الأغاني : الوحي.
[٣] بالأصل : «يا» والمثبت عن الأغاني وابن عدي.
[٤] في ابن عدي : «آذيرطوس» وفي الأغاني : «إذريطوس» وهو دواء.
[٥] الخبر في الجليس الصالح الكافي ٤ / ٨٧ والشعر.
[٦] في الجليس الصالح : «خبا لي».
[٧] عن الجليس الصالح : «فاستغثت ... يجبني» واللفظتان مهملتان بدون نقط بالأصل.