تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٣٦ - ٢٢٣٩ ـ الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عد العزي بن قصي بن كلاب أبو عبد الله الأسدي
أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي ، ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر ، أنا أحمد بن الحسن ، والمبارك بن عبد الجبار ، ومحمد بن علي ، ـ واللفظ له ـ قالوا : أنا أبو أحمد ـ زاد أحمد : وأبو الحسين الأصبهاني ، قالوا : ـ أنا أحمد بن عبدان ، أنا محمد بن سهل ، أنا محمد بن إسماعيل ، قال [١] : الزّبير بن العوّام أبو عبد الله القرشي الأسدي قتل في رجب سنة ست وثلاثين شهد بدرا.
قرأت على أبي محمد السّلمي ، عن أبي محمد التميمي ، أنا محمد بن مكي ، أنا أبو سليمان بن أبي محمد الرّبعي ، قال : وكانت وقعة الجمل يوم الخميس لعشر خلون من جماد الآخرة ـ يعني سنة ست وثلاثين ـ وقتل أبو عبد الله الزّبير بن العوّام بن خويلد بوادي السباع على سبعة فراسخ من البصرة ، قتله ابن جرموز.
كتب إليّ أبو الفضل أحمد بن محمد بن الحسن بن سليم ، وحدثني أبو بكر اللفتواني عنه ، أنا أبو بكر الباطرقاني ، أنا أبو عبد الله بن مندة ، قال : قال لنا أبو سعيد بن يونس [٢] : الزّبير بن العوّام بن خويلد بن أسد بن عبد العزّى يكنى أبا عبد الله شهد فتح مصر واختط بمصر وكان أمير ربع ..... [٣] أول من طلع الحصن. روى عنه من أهل مصر سفيان بن وهب الخولاني ، وثابت بن طريف المرادي ، قتل بوادي السّباع منصرفه من الجمل سنة ست وثلاثين.
أخبرنا أبو البركات الأنماطي ، أنا محمد بن طاهر ، أنا مسعود بن ناصر ، أنا عبد الملك بن الحسن ، أنا أحمد بن محمد بن الحسين ، قال : الزّبير بن العوّام بن خويلد بن أسد بن عبد العزّى بن قصي أبو عبد الله القرشي الأسدي المدني شهد بدرا وأمه صفية بنت عبد المطّلب بن هاشم ، سمع النبي ٦ روى عنه ابناه عبد الله وعروة في «العلم» و «الزكاة» و «البيوع» ، قتل يوم الجمل ، فكان يوم الجمل يوم الجمعة لعشر خلون من جماد الآخرة سنة ست وثلاثين قتله ابن جرموز بوادي السباع ، قاله خليفة بن خياط [٤] ، وقال الواقدي يوم الخميس مثله ، وقال الزهري : قال يحيى بن بكير نحو
[١] التاريخ الكبير ٢ / ١ / ٤٠٩.
[٢] استدركت اللفظة عن هامش الأصل وبجانبها كلمة صح.
[٣] لفظة غير مقروءة بالأصل ورسمها في م : «المرد».
[٤] انظر تاريخ خليفة ص ١٨١.