تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٠٢ - ٢٢٣٩ ـ الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عد العزي بن قصي بن كلاب أبو عبد الله الأسدي
عدتها فأردها إليه؟ قال له عمر : وهل قال معدان : نعم أشهد أن لا إله إلّا الله وأن محمدا رسول الله ، فرد إليه عمر امرأته فخرج معدان بن جواس وهو يقول :
| إنّ الزبير بن عوام تداركني | بعد الإله وقد حاطت بي الظلم | |
| أهلي فداؤك مأخوذا بحجزته | إذ شاط لحمي وأدركت بي القدم | |
| إذ لا يقوم بها إلّا فتى أنف | عاري الأشاجع [١] في عرنينه شمم |
قال : وحدثنا الزبير ، قال : وحدثني عمي مصعب بن عبد الله مثل ذلك إلّا أنه قال : معدان بن جواس الشّيباني إلّا انه لم يقل : إذ شاط لحمي ، وقال : إذ شاع ظلمي.
أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي الحسن ، أنا سهل بن بشر ، أنا عبد الوهاب بن الحسن بن عمر العدال بصور ، أنا الحسين بن محمد بن عبيد العسكري ، قال : أنشدنا محمد بن العباس اليزيدي ، قال : أنشدنا الرياشي لرجل من عبد القيس :
| لعليّ عندي مزية حب | وأحبّ الصّدّيق والفاروقا | |
| ولعثمان مشرب في فؤادي | لم يكن آجنا ولا مطروقا | |
| والزبير الذي أجاب رسول الله | إذ هابت الرجال المضيقا | |
| وهواني صاف لطلحة أنّي | إن أعاديهم أضلّ الطرقا | |
| لا أرى بعضهم لبعض عدوّا | بل أرى بعضهم لبعض صديقا |
أخبرنا أبو الحسين بن سعيد ، نا وأبو منصور ابن [٢] خيرون ، أنا أبو بكر الخطيب [٣] ، أنا محمد بن علي بن الفتح ، أنا محمد بن عمر الحافظ [٤] ، نا أبو طالب أحمد بن نصر الحافظ ، نا أبو محمد الحسن بن يزيد بن ماجة القزويني ، قدم علينا حاجا ، نا إسماعيل بن توبة [٥] القزويني ، نا خلف بن خليفة ، عن رجل ، عن أبي إسحاق
[١] بالأصل : بالسين المهملة ، والمثبت عن القاموس ، والأشاجع أصول الأصابع التي تتصل بعصب ظاهر الكف.
[٢] بالأصل : «وابن».
[٣] الخبر في تاريخ بغداد ٧ / ٤٥٣ في ترجمة الحسن بن يزيد بن ماجة.
[٤] في تاريخ بغداد : أخبرنا علي بن عمر الحافظ.
[٥] مهملة وبدون نقط بالأصل ، والصواب ما أثبت عن تاريخ بغداد.