تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢١٤ - ٢١٩٥ ـ رؤبة بن العجاج واسمه عبد الله بن روبة بن أسد بن صخر ابن كنيف بن عميرة بن حني بن ربيعة بن سعد بن مالك بن زيد بن مناط ابن تميم أبو الجحاف ، ويقال أبو العجاج التميمي
وأخبرنا عاليا أبو عبد الله الخلّال ، أنبأ إبراهيم بن منصور ، أنبأ أبو بكر بن المقرئ ، أنبأ أبو يعلى ، ثنا إبراهيم ـ هو ـ ابن محمّد بن عرعرة ، ثنا معمر بن المثنى أبو عبيدة ، عن رؤبة بن العجّاج ، عن أبيه ، قال : أنشدت أبا هريرة هذه القصيدة التي فيها «وكعبا أدرما» فقال : كان النبي ٦ يعجبه نحو هذا من الشعر.
قال أبو إسحاق إبراهيم : أولها : طاف الخيالان فهاجا سقما.
ورواه أبو يونس بن حبيب النحوي البصري عن رؤبة فزاد في إسناده أبا الشعثاء.
أخبرناه أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا إبراهيم بن مسعدة ، أنبأ حمزة بن يونس ، أنبأ أبو أحمد بن عدي [١] ، ثنا أبو عبد الرّحمن عبد الله بن علي بن إبراهيم بن محمّد بن عبد العزيز بن عبد الله [٢] بن عمر بن الخطاب الموصلي ، ثنا عمر بن شبّة [٣] أبو زيد ، ثنا أبو حرب البناني ـ رجل من بني حمير من آل حجاج بن ثابت [٤] ـ نا يونس بن حبيب ، عن رؤبة بن العجّاج ، عن أبيه ، عن أبي الشعثاء ، عن أبي هريرة ، قال : كنا مع رسول الله ٦ في سفر وحاد يحدو :
| طاف الخيالان فهاجا سقما | خيال تكنى وخيال تكتما | |
| قامت تربك خشية أن تصرما | ساقا بخنداة وكعبا أدرما |
والنبي ٦ لا ينكر ذلك ، قال أبو زيد : وهذا أخطأ. إن الشعر للعجاج [٥] ، والعجّاج إنما قال الشعر بعد موت النبي ٦ بدهر. إلّا أن أبا عبيدة قال : قد قال العجّاج من رجزه في الجاهلية.
ورواه غيره عن أبي زيد عمر [٦] بن شبّة فقال : عن أبي حرب الثاني وهو الصواب ، إلّا أنه أسقط منه رؤبة [٧].
[١] الكامل لابن عدي ٣ / ١٨٠.
[٢] في ابن عدي : «عبد الله بن عبد الله بن عمر ..».
[٣] بالأصل : شيبة ، والصواب ما أثبت «شبة» عن ابن عدي.
[٤] في ابن عدي : «باب» وسيأتي بعد أسطر : باب.
[٥] بالأصل : العجاج ، والصواب عن ابن عدي.
[٦] بالأصل وم : «عمرو» خطأ.
[٧] بالأصل وم : «رواية» ولعل الصواب ما أثبت.