تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٠٥ - ٢١٦٢ ـ رجاء بن حيوية بن جندل ويقال حزول ، ويقال جندل بن الأحنف بن السمط ابن امرئ القيس بن عمرو بن معاوية بن الحارث الأكبر بن معاوية بن ثور ابن مرتع بن معاوية بن كندة ، وهو ثور بن عفير بن عدي بن الحارث ابن مرة بن أدد أبو المقدام ويقال أبو نصر الكندي الأردني ويقال الفلسطيني الفقيه
أبو الميمون بن راشد ، نا أبو زرعة [١] ، نا خالد بن يزيد الجزري [٢] ، نا ضمرة ، نا رجاء بن أبي سلمة ، قال : قال نعيم بن سلامة : ما بالشام أحد أحب إليّ أن اقتدي به من رجاء بن حيوة.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو بكر بن الطبري ، أنا أبو الحسين بن الفضل ، أنا عبد الله بن جعفر ، نا يعقوب [٣] ، نا سعيد ، نا ضمرة ، عن رجاء بن أبي سلمة ، قال : ما من رجل من أهل الشام أحب إليّ أن أقتدي به من رجاء بن حيوة.
أنبأنا أبو محمّد عبد الله بن علي بن الآبنوسي ، ثم أخبرنا أبو محمّد بن طاوس ، أنا أبي أبو البركات ، قالا : أنا أبو القاسم التنوخي ، نا أبو الفضل الشيباني ، قال : قال رجاء بن حيوة ـ وكان من عقلاء الرجال ـ من لم يؤاخ [٤] من الإخوان إلّا من لا عيب فيه قلّ صديقه ، ومن لم يرض من صديقه إلّا بإخلاصه له دام سخطه ، ومن عاتب إخوانه على كلّ ذنب كثر عدوه [٥].
أنبأنا أبو علي المقرئ ، ثم حدّثني أبو مسعود عنه ، أنا أبو نعيم [٦] ، نا سليمان بن أحمد ، نا أبو زرعة الدمشقي ، نا عبيد بن أبي السائب ، نا أبي ، قال : ما رأيت أحدا أحسن اعتدالا في صلاة من رجاء بن حيوة ، كذا فيه وقد أسقط الطّبراني منه : الوليد بن عتبة [٧].
أخبرناه على الصواب أبو محمّد بن الأكفاني ، نا عبد العزيز الكتاني ، أنا أبو محمّد عبد الرّحمن بن عثمان ، نا أبو الميمون البجلي ، نا أبو زرعة [٨] ، نا الوليد بن عتبة ، نا ابن أبي السائب ـ وهو عبد العزيز الوليد بن عبيد ـ عن أبيه ، قال : ما رأيت أحسن اعتدالا في الصلاة من رجاء بن حيوة.
[١] تاريخ أبي زرعة الدمشقي ١ / ٣٣٦.
[٢] عند أبي زرعة : الخزري.
[٣] المعرفة والتاريخ ٢ / ٣٧١ ـ ٣٧٢ ونقله عن ضمرة الذهبي في سير الأعلام ٤ / ٥٥٨.
[٤] بالأصل : تواخ.
[٥] نقله الذهبي في سير الأعلام ٤ / ٥٥٨.
[٦] حلية الأولياء ٥ / ١٧٠.
[٧] بالأصل «عقبة» خطأ ، والصواب ما أثبت عن م.
[٨] تاريخ أبي زرعة الدمشقي ١ / ٣٣٦.