تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٤٤ - ٢١٩٩ ـ روح بن زنباع بن سلامة بن حداد بن حديدة بن أمية بن امرئ القيس ابن جمانة بن وائل بن مالك بن زيد مناة بن أفصى بن سعد بن إياس ابن أفصى بن حرام بن جذام وهو عمرو بن عدي بن الحارث بن مرة ابن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ ، أبو زرعة ، ويقال أبو زنباع الجذامي الفلسطيني
نقّى لفرسه شعيرا ثم قام حتى يعلّقه كتب الله له بكلّ شعيرة حسنة» ، واللفظ للطّبراني [٤٢٤٥].
وأما حديث ثعلبة بن مسلم :
فأخبرناه أبو بكر محمّد بن عبد الباقي ، أنا أبو محمّد الجوهري ، أنا أبو القاسم عبد العزيز بن جعفر بن محمّد الحرفي ، نا أبو بكر قاسم بن زكريا المطرّز ، نا محمّد بن عمرو بن حبان ، نا محمّد بن حمير ، نا ابن أبي الجون ، عن ثعلبة بن مسلم الخثعمي : أن روح بن زنباع قال : أتينا تميم الداري فإذا هو جالس ينقّي شعيرا لفرسه ، ثم مشى به حتى علّقه عليه ، ثم قال : سمعت رسول الله ٦ يقول : «من نقّى شعيرا لفرسه ثم مشى حتى يعلّقه عليه كتب له بكلّ شعيرة حسنة» [٤٢٤٦].
ورواه مسلمة بن أبي الحسني [١] ، عن ثعلبة بن مسلم مرفوعا ، وزاد في إسناده [٢] عائشة.
أنبأناه أبو محمّد الأكفاني ، أنا عبد العزيز بن أحمد ، أنا أبو نصر بن الحباب ، أنا أبو سليمان بن زبر ، أنا أحمد بن عمير بن جوصا ، أنا أحمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، نا عبد الله بن وهب ، أخبرني مسلمة بن علي ، عن ثعلبة بن مسلم الخثعمي ، عن روح بن زنباع الجذامي : أنه أتى تميما أبا رقيّة في رهط ، فوافاه على باب داره بين يديه غربال فيه شعير ينقيه لفرسه فقال روح : أبا رقية لو كفاك بعض أعوانك ، فقال : لا ، إنما أريد الخير لنفسي ، إني سمعت من أم المؤمنين ـ يعني عائشة ـ تقول : [خرجت][٣] فإذا أنا برسول الله ٦ يمسح بردائه على ظهر فرسه ، قال : فقلت : بأبي وأمي يا رسول الله أبثوبك تمسح فرسك ، قال : «نعم يا عائشة وما يدريك لعل ربي أمرني بذلك مع أني لقد بتّ وإنّ الملائكة لتعاتبني في حسّ الخيل فمسحها» فقلت : يا نبي الله فولنيه فأكون أنا التي ألي القيام عليه ، فقال : «إني لا أفعل ، لقد أخبرني خليلي جبريل ٧ أن ربي عزوجل يكتب لي بكل حبة أوافيه بها حسنة وان ربي يحط عني بكل حبة سيئة ، ما من امرئ من المسلمين يربط فرسا في سبيل الله عزوجل إلّا يكتب له بكلّ حبّة يوافيها حسنة ويحط عنه بكل حبّة سيئة» [٤٢٤٧].
[١] في م : بن أبي الحسين.
[٢] غير واضحة بالأصل ، وفي م : اسلامه ، ولعل الصواب ما أثبت.
[٣] الزيادة لازمة عن مختصر ابن منظور ٨ / ٣٤٠.