تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٤٨ - ٢٢٣٩ ـ الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عد العزي بن قصي بن كلاب أبو عبد الله الأسدي
| إنما أضربه لكي يلب | ويجرّ الجيش ذا الجلب |
قال : وكسر يد غلام ذات يوم فجيء بالغلام إلى صفية ، فقيل لها ذلك فقالت صفية
| كيف وجدت زبرا | آقطا حسبته أم تمرا | |
| أم مشمعلا صقرا؟ | ||
أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي ، أنا أبو الحسين بن النّقّور ، أنا أبو طاهر المخلّص ، أنا رضوان بن أحمد ، أنا أحمد بن عبد الجبار ، نا يونس بن بكير ، عن محمّد بن إسحاق [١] ، قال : وأسلم على يديه ـ يعني أبا بكر ـ فيما بلغني : الزبير بن العوام ، وعثمان بن عفان ، وطلحة بن عبيد الله ، وسعد بن أبي وقاص ، وعبد الرّحمن بن عوف ، فانطلقوا ومعهم أبو بكر حتى أتوا رسول الله ٦ فعرض عليهم الإسلام وقرأ عليهم القرآن وأنبأهم بحق [٢] الإسلام وبما وعدهم [الله][٣] من الكرامة ، فآمنوا وأصبحوا مقرين بحق [٤] الإسلام فكان هؤلاء النفر الثمانية [٥] الذين سبقوا إلى الإسلام ، فصلوا وصدّقوا رسول الله ٦ وآمنوا بما جاء من عند الله تعالى بعد هؤلاء يعني أبا بكر وعليا وزيد بن حارثة.
أخبرنا أبو بكر الأنصاري ، أنا الحسن بن علي ، أنا أبو عمر بن حيّوية ، أنا أحمد بن معروف ، أنا الحسين بن الفهم ، نا محمّد بن سعد [٦] ، أنا محمّد بن عمر :
أخبرني مصعب بن ثابت ، حدّثني أبو الأسود محمّد بن عبد الرّحمن بن نوفل ، قال : وكان إسلام الزبير بعد أبي بكر ، كان رابعا أو خامسا.
أخبرنا أبو غالب أحمد وأبو عبد الله يحيى ابنا [٧] الحسن بن البنّا ، قالا : أنا أبو
[١] انظر سيرة ابن إسحاق ص ١٢١.
[٢] تقرأ بالأصل «نحو» والصواب ما أثبت عن ابن إسحاق.
[٣] الزيادة عن ابن إسحاق.
[٤] تقرأ بالأصل «نحو» والصواب ما أثبت عن ابن إسحاق.
[٥] عن ابن إسحاق وبالأصل «الثانية».
[٦] طبقات ابن سعد ٣ / ١٠١ ـ ١٠٢.
[٧] بالأصل : «أنبأنا» خطأ ، والصواب ما أثبت.