تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١١٠ - ٢١٦٢ ـ رجاء بن حيوية بن جندل ويقال حزول ، ويقال جندل بن الأحنف بن السمط ابن امرئ القيس بن عمرو بن معاوية بن الحارث الأكبر بن معاوية بن ثور ابن مرتع بن معاوية بن كندة ، وهو ثور بن عفير بن عدي بن الحارث ابن مرة بن أدد أبو المقدام ويقال أبو نصر الكندي الأردني ويقال الفلسطيني الفقيه
سعد محمّد بن علي الخشّاب ، أنا أبو بكر محمّد بن عبد الله الجوزقي ، أنا أبو العباس محمّد بن عبد الرّحمن الدّغولي ، نا أبو جعفر محمّد بن عبد الكريم العبدي ، نا أبو وهب عبد الله بن بكر بن حبيب السّهمي ، حدّثني محمّد بن ذكوان الأزدي ، عن رجاء [١] بن حيوة ، قال : كنت واقفا على باب سليمان إذ أتاني رجل لم أره قبل ولا بعد فقال : يا رجاء إنك قد ابتليت بهذا وابتلي بك وفي قربه الوتغ [٢] يا رجاء فعليك بالمعروف وعون الضعيف ، يا رجاء إنه من كانت له منزلة من سلطان فرفع حاجة ضعيف لا يستطيع رفعها لقي الله يوم يلقاه وقد سدّ قدميه للحساب بين يديه.
أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد ، أنا محمّد بن هبة الله ، أنا محمّد بن الحسين ، أنا عبد الله بن جعفر ، نا يعقوب [٣] ، حدّثني سعيد ، نا ضمرة ، عن رجاء ، قال : قدم يزيد بن عبد الملك إلى بيت المقدس ، فإذا [٤] رجاء بن حيوة على أن يصحبه فأبى واستعفاه ، فقال له عقبة بن وسّاج [٥] : إن الله ينفع بمكانك ، قال : إن أولئك الذين تريد قد ذهبوا فقال له عقبة : إن هؤلاء قوما قل ما باعدهم [٦] رجل بعد مقاربة إلّا ركبوه ، قال : إني أرجو أن يكفينيهم [٧] الله الذي أدعهم له.
أخبرنا أبو عبد الله محمّد بن أبي بكر بن محمّد الورّاق إمام المسجد الجامع بهراة ، وأبو محمّد عبد الرافع بن منصور بن أبي المسهر العيال [٨] بهراة ، وأبو مسلم روح بن شجاع بن محمّد الزغرتاني [٩] ـ بزغرتان ـ وأبو العلاء صاعد بن أبي بكر بن أبي منصور الغوسناني بغوسنان [١٠] ، قالوا : أنا أبو إسماعيل عبد الله بن محمّد الأنصاري
[١] بالأصل «جابر» والصواب ما أثبت ، وهو صاحب الترجمة.
[٢] بالأصل : «الوبع» والذي أثبت يوافق عبارة سير الأعلام.
[٣] المعرفة والتاريخ ٢ / ٣٧٠ وحلية الأولياء ٥ / ١٧١.
[٤] كذا بالأصل ، وصوبها محقق المعرفة والتاريخ «فأراد» ومثله في المختصر ، وفي الحلية : فسأل.
[٥] بالأصل «وشاح» والصواب عن الحلية والمختصر.
[٦] بالأصل : «قل ماتا عدهم» والصواب عن المعرفة والتاريخ.
[٧] بالأصل : «يكفيهم» والمثبت عن المختصر ، وفي المعرفة والتاريخ : يكفيهم وفي الحلية : «أن يكفيهم الذي أدعوهم له».
[٨] كذا رسمها بالأصل ومهملة بدون إعجام في م.
[٩] اللفظتان غير واضحتين ورسمهما : «الدعوتاني بدعوتان» ولعل الصواب ما أثبت ، وزغرتان من قرى هراة وفي م كالأصل.
[١٠] بالأصل وم بالعين المهملة في اللفظتين ، والصواب ما أثبت عن معجم البلدان ، وغوسنان من قرى هراة.